قال أبو المظفر السمعاني:"واستدل أهل العلم بهذه الآية على أن الإجماع حجة" (1) .
فالإجماع جحة مقطوع بها ، ولكن ظاهر عمل المؤلف _هداه الله وأصلحه_وقوله عدم الاعتداد به . حيث قال:"وتجمع كل كتب التفسير على أن معنى كلمة اليقين هو الموت ، ولكنا هنا لا نرى في الكلمة إلا المعنى المباشر لها وهو اليقين في مقابل الشك و الارتياب وهو تمامًا ما يعينه الرمز -مْرا-" (2) .
المؤلف في كتابه هذا توصل إلى أمر لم يسبق إليه ، فالمفترض أنه دقّق ونقّب ورجع إلى مراجع كثيرة ومتنوعة ، ولكني تفاجأت في قلة المراجع التي رجع إليها واعتمد عليها في بناء هذه القناعة الكبرى ، فعامة الكتاب حدس ، وخرص ، ورجم بالغيب .
وكل المراجع التي رجع إليها المؤلف تسعة عشر كتابًا وهي:
مختصر تفسير ابن كثير (2) .
تفسير القرطبي (2) .
الكشاف (6) .
صفوة التفاسير (3) .
معجم لسان العرب (6) .
القرآن الكريم (1) .
الأدب المصري القديم (2) .
معجم لغة مصرية (17) .
أسماء جبال تهامة وجبال مكة والمدينة (2) .
اليهود أعداء محمد (1) .
تفسير الجلالين (39) .
المعجم الوسيط (1) .
الكتاب المقدس -العهد القديم (5) .
الكتاب المقدس -العهد الجديد (1) .
أسباب النزول للسيوطي (7) .
شرح شذور الذهب (1) .
فتح الباري شرح صحيح البخاري (2) .
إبراهيم ملكًا للمؤلف (1) .
المعجم المصري الألماني (1) .
بعد هذا العرض للكتب التي رجع إليها المؤلف ، وعدد المرات ، لي على ذلك بعض الملاحظات:
-أولًا: عامة المراجع المذكورة رجع إليها في المقدمة التي هي الفصل الأول ، أما صلب الكتاب الذي فسر فيه الأحرف فلم يرجع إلا للقليل من المراجع .
(1) تفسير السمعاني (1/479) .
(2) الهيروغليفية (141) . وأنظر مثال آخر في صفحة (180) .