الصفحة 29 من 42

قال أبو المظفر السمعاني:"واستدل أهل العلم بهذه الآية على أن الإجماع حجة" (1) .

فالإجماع جحة مقطوع بها ، ولكن ظاهر عمل المؤلف _هداه الله وأصلحه_وقوله عدم الاعتداد به . حيث قال:"وتجمع كل كتب التفسير على أن معنى كلمة اليقين هو الموت ، ولكنا هنا لا نرى في الكلمة إلا المعنى المباشر لها وهو اليقين في مقابل الشك و الارتياب وهو تمامًا ما يعينه الرمز -مْرا-" (2) .

* عدم التوثيق العلمي:

المؤلف في كتابه هذا توصل إلى أمر لم يسبق إليه ، فالمفترض أنه دقّق ونقّب ورجع إلى مراجع كثيرة ومتنوعة ، ولكني تفاجأت في قلة المراجع التي رجع إليها واعتمد عليها في بناء هذه القناعة الكبرى ، فعامة الكتاب حدس ، وخرص ، ورجم بالغيب .

وكل المراجع التي رجع إليها المؤلف تسعة عشر كتابًا وهي:

مختصر تفسير ابن كثير (2) .

تفسير القرطبي (2) .

الكشاف (6) .

صفوة التفاسير (3) .

معجم لسان العرب (6) .

القرآن الكريم (1) .

الأدب المصري القديم (2) .

معجم لغة مصرية (17) .

أسماء جبال تهامة وجبال مكة والمدينة (2) .

اليهود أعداء محمد (1) .

تفسير الجلالين (39) .

المعجم الوسيط (1) .

الكتاب المقدس -العهد القديم (5) .

الكتاب المقدس -العهد الجديد (1) .

أسباب النزول للسيوطي (7) .

شرح شذور الذهب (1) .

فتح الباري شرح صحيح البخاري (2) .

إبراهيم ملكًا للمؤلف (1) .

المعجم المصري الألماني (1) .

بعد هذا العرض للكتب التي رجع إليها المؤلف ، وعدد المرات ، لي على ذلك بعض الملاحظات:

-أولًا: عامة المراجع المذكورة رجع إليها في المقدمة التي هي الفصل الأول ، أما صلب الكتاب الذي فسر فيه الأحرف فلم يرجع إلا للقليل من المراجع .

(1) تفسير السمعاني (1/479) .

(2) الهيروغليفية (141) . وأنظر مثال آخر في صفحة (180) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت