الصفحة 31 من 42

* الهيروغليفية ليست لغة قائمة بذاتها:

من المعلوم لدي المتخصصين في اللغة المصرية القديمة أنها ليست لغة قائمة بذاتها . بل هي خط من خطوط المصرية القديمة مثل النسخ والرقعة في اللغة العربية . كما صرح بذلك الدكتور عبد الحليم نور الدين أستاذ اللغة المصرية القديمة ورئيس قسم الآثار المصرية بجامعة القاهرة والأمين العام للمجلس الأعلى للآثار - سابقًا في حوار معه في مجلة نصف الدنيا (1) . وذكر أن المؤلف طلب منه أن يقدم للكتاب فرفض الدكتور ذلك ؛ لأن الأمر كما قال ليس بهذه البساطة التي يتوهمها المؤلف -أصلحه الله-.

* ملاحظات المتخصصين في الهيروغليفية على الكتاب:

أولا: أن منهج التفسير في الكتاب يقوم على افتراض أن كل حرف من الحروف المقطعة هو كلمة قائمة بذاتها مثل (ن) التي يقول إنها لا بد أن تنطق هكذا (نون) وهذا منهج يصعب قبوله .

ثانيا: اللغة المصرية القديمة غنية بالمفردات والمترادفات إلا أن هناك في الوقت نفسه كلمات تبدأ بعلامة واحدة ولكنها تختلف في"المخصّص"وهو العلامة التي تاتي في نهاية الكلمة لتحدد معناها (الفم في نهاية الكلمة يدل على الطعام والشراب والكلام والفم نفسه) وهذه العلامة لا تنطق مع الكلمة .

ثالثا: القول بأن إخناتون هو سيدنا إبراهيم عليه السلام قول في منتهى الخطورة . لأنه لا يملك دليلا ماديا واحدا عليه ، ولأن شكل إخناتون وخصائصه وسلوكه لا يوحي بأنه من الرسل ، ثم إن القيمة الصوتية للاسم وهو (أخ إن آتون) أي المخلص لآتون - بعيدة تماما عن الاسم"إبراهيم".

(1) العدد9 ص547 ، الأحد 6 من أغسطس2000.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت