ياء [1] .
فنلاحظ في هذين المثالين أن الأخفش كان يذكر الأوزان وهذه الأوزان هي التي تدل على الميزان الصرفي، فقال مثلًا تثنوني على زنة تفعوعل وهي مثل تعجوجل وكذلك القيوم على زنة الفيعول وكذلك الديان والديار على زنة الفيعال.
فمثلًا القيوم من • قام يقوم قوم • فيعول • قيووم • إذا كانت الياء ساكنة قبل واو متحركة قلبت الواو ياء • قييوم • ثم تدغم وتصبح ياء مشددة • قيوم [2] .
2 -كان الأخفش في أحيان أخرى لا يذكر الوزن وإنما يقول (مثل هذا) أو (كما تقول) أو (لأنك تقول) أو (كما قالوا) . ومثل ذلك ما ورد في قوله تعالى:
{آتِنَا غَدَاءنَا} [3] .
إن شئت جعلته من (أتى الغداء أو آتيته) ، كما تقول: ذهب وأذهبته، وإن شئت من (أعطى) ، وهذا كثير [4] .
ومثل ذلك ما ورد في قوله تعالى: {رَدِفَ لَكُمْ} [5] ، ... وتقول العرب: ردفه أمر، كما يقولون: تبعه وأتبعه [6] .
ومثله ما ورد في قوله تعالى: {وأَنْتَ حِلٌّ} [7] . فمن العرب من يقول: أنت حِلٌّ وأَنْتَ حَلال، وأنت حرم وأنت حرام، وهو المحل والمحرم، تقول: أحللنا وأحرمنا، وتقول: حللنا، وهي الجيدة [8] .
(1) معاني القرآن للأخفش: 1/ 193.
وينظر معاني القرآن للأخفش: 1/ 244، 2/ 481، 2/ 463، 2/ 399، 1/ 5، 1/ 251 - 252، 2/ 309، 1/ 182، 2/ 310.
(2) ينظر: المنصف: 1/ 251.
(3) سورة الكهف: الآية 62.
(4) معاني القرآن للأخفش: 2/ 398.
(5) سورة النمل: الآية 72.
(6) معاني القرآن للأخفش: 2/ 431.
(7) سورة البلد: الآية 2.
(8) معاني القرآن للأخفش: 2/ 538.
وينظر معاني القرآن للأخفش: 2/ 449، 1/ 166، 1/ 37، 2/ 433، 2/ 328، 2/ 315، 2/ 415، 1/ 140، 1/ 192، 2/ 355، 2/ 370، 2/ 355، 1/ 166، 1/ 258، 2/ 415.