التي تدرس القراءات درسًا مستفيضًا، فقد حفظ لنا هذه القراءات ونسبتها إلى القارئين بها وهو يشرحها ويحتج لها بكلام العرب ويبين خروج ما خرج منها على كلام العرب ويعلل كل ذلك [1] .
وقد أجمعت المصادر على أن وفاة الفراء كانت في طريق عودته من مكة سنة (207هـ) سبع ومائتين وقد بلغ ثلاثًا وستين سنة [2] .
ويختلف ابن الأثير في وفاة الفراء فيقول: (( مات سنة تسع ومائتين وقد بلغ ثلاثًا وستين سنة ) ) [3] .
(1) ينظر: المدارس النحوية - خديجة الحديثي: 202.
(2) مقدمة معاني القرآن للفراء: 1/ 10 والمنقوص والممدود للفراء: 5 وشجر الدر في تداخل الكلام بالمعاني المختلفة: 18 ومراتب النحويين: 88 والفهرست في أخبار العلماء: 73 وتاريخ بغداد أو مدينة السلام: 14/ 155 وهدية العارفين: 2/ 514 والأنساب: 10/ 156 والمرتجل: 49 ونزهة الألباء في طبقات الأدباء: 103 ومعجم الأدباء: 20/ 13 ووفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان: 6/ 181 والعبر في خبر من عبر للذهبي: 1/ 354 والبلغة في تراجم أئمة النحو واللغة للفيروزآبادي: 238 وغاية النهاية في طبقات القراء لابن الجزري 2/ 372 وبغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة: 2/ 333 والمزهر في علوم اللغة وأنواعها: 2/ 463 وشذرات الذهب في أخبار من ذهب: 2/ 19 وروضات الجنان في أحوال العلماء والسادات للخونساري: 723 وأبو زكريا الفراء ومذهبه في النحو واللغة: 152 وأعلام العرب في العلوم والفنون: 76.
(3) اللباب في تهذيب الأنساب: 2/ 198.