وقداح وبئر وبئار، وقيل: فعله يفعله فعلًا مصدر، .. والعرب تشتق من الفعل المثل للأبنية التي جاءت عن العرب مثل فعالة وفعولة وأفعول ومفعيل وفعليل وفعلول وفعول وفعل وفعل وفعلة ومفعنلل وفعيل وفعيل .. [1] .
اسم المفعول في الاصطلاح:
لقد استعمل المفعول في الكتاب بدلالتين:
الأولى: الذي يقع عليه فعل الفاعل وهو الفارق بين المتعدي من الأفعال، وغير المتعدي، ويكون واحدًا فصاعدًا إلى الثلاثة، وقد ورد هذا في أبواب (( باب الفاعل الذي يتعداه إلى مفعول، .. وإلى مفعولين .. وإلى ثلاثة مفعولين ... ) ) [2] .
والثانية: اسم المفعول، وللتعبير عن هذه الدلالة استعملت الألفاظ المستعملة في التعبير عن (اسم الفاعل) ، فضلًا عن وجود الأمثلة الكثيرة المسوقة التي تشير إليه. نحو: دحرج يدحرج، ومدحرج ومدحرج [3] ، وتقول: مفعول من قويت هذا مكان مقوى فيه، .. ومثل شقيت مشقوفيه [4] .
وإلى جنب هذا فقد استعمل في الكتاب مصطلح (اسم المفعول) والمفعولين بهذا اللفظ، وذلك في (( باب ما جرى على الاستفهام من أسماء الفاعلين، والمفعولين يجرى مجرى الفعل ) ) [5] و (( باب الفعل الذي يتعدى اسم الفاعل إلى اسم المفعول، واسم الفاعل والمفعول فيه لشيءٍ واحد ) ) [6] . ولم يضع سيبويه لاسم المفعول حدًا في الكلام، إنما كان ذكره له من خلال معرفة طريقة العرب في الوصول إليه، وهذا واضح من خلال إشاراته إلى ذلك منها (( ويعتل مفعول منهما
(1) لسان العرب: 11/ 528 - 529 مادة (فَعَلَ) .
(2) ينظر: الكتاب: 1/ 37، 41، 43.
(3) المصدر نفسه: 4/ 299.
(4) نفسه: 4/ 407.
وينظر نفسه: 4/ 363، 383، 384، 385، 386، 412.
(5) ينظر: الكتاب: 1/ 108.
(6) المصدر نفسه: 1/ 45.