4 -المصدر:
المصدر في اللغة:
صدر. والمصدر من الصدر. وهو أعلى مقدم كل شيء وأوله، حتى إنهم ليقولون: صدر النهار والليل، وصدر الشتاء والصيف، وصدر الأمر: أوله. وصدر كل شيء: أوله. والصدر، بالتحريك: الاسم، من قولك صدرت عن الماء وعن البلاد. وفي المثل: تركته على مثل ليلة الصدر؛ يعني حين صدر الناس من حجهم. وأصدرته فصدر أي رجعته فرجع، والموضع مصدر ومنه مصادر الأفعال [1] .
المصدر في الاصطلاح:
إذا ما جئنا إلى الكتاب وجدنا أن المصدر هو الشائع الغالب في الاستعمال إلى جنب مصطلحات أخرى (كالحدث) و (الحدثان) و (العمل) و (الفعل) فقد عد المصدر أصل المشتقات، فالمصدر هو الذي يصدر عنه ويشتق منه، وهذا الرأي تبنته المدرسة البصرية، وقد أُحيطت المصادر بهذا التصور بالشمول والتفصيل في الكتاب الذي عقدت فيه الأبواب المختلفة تبدأ من الثلاثي الصحيح في (( باب بناء الأفعال التي هي أعمال تعداك إلى غيرك وتوقعها به ومصادرها ) ) [2] ، وبالمعتل الآخر في (( باب نظائر ما ذكرنا من بنات الياء والواو التي الياء والواو منهن في موضع اللامات ) ) [3] والأجوف في (( باب نظائر ما ذكرنا من بنات الياء والواو التي الياء والواو فيهن عينات ) ) [4] والمثال الواوي في (( باب نظائر بعض ما ذكرنا من بنات الواو التي الواو فيهن فاء ) ) [5] والثلاثي المزيد وما ألحق به والرباعي وما لحقته
(1) لسان العرب: 4/ 445 - 450 مادة (صَدَرَ) .
(2) الكتاب: 4/ 5 - 45.
(3) المصدر نفسه: 4/ 46 - 48.
(4) نفسه: 4/ 49 - 52.
(5) نفسه: 4/ 52 - 55.