الصفحة 241 من 332

الزيادة في (( باب مصادر ما لحقته الزوائد من الفعل من بنات الثلاثة ) ) [1] ، و (( باب مصادر بنات الأربعة ) ) [2] .

فنلاحظ أن سيبويه قد عالج موضوع المصدر، بصورة مفصلة في أماكن متعددة من كتابه.

فنلاحظ هنا أن سيبويه يصرح بمصطلح (المصدر) ، ولكنه يستعمل مصطلحات أخرى مثل (الحدث والحدثان والفعل والعمل) . أما الأَخفش فنلاحظ أنه يتفق مع سيبويه في تسمية مصطلح (المصدر) ؛ لأن الأَخفش كان يصرح باستعماله لمصطلح (المصدر) ، وكان في أحيان أخرى يذكر الأوزان التي تدل على المصدر وكان في أحيان أخرى يذكر الكلمات التي تدل على المصدر، أما الفرَّاء فكان يتفق مع سيبويه والأَخفش؛ لأنه كان يصرح باستعماله لمصطلح (المصدر) ، وكان في أحيان أخرى يذكر الأوزان التي تدل على المصدر، ويذكر أيضًا في أحيانٍ أخرى الكلمات التي تدل على المصدر.

وإذا ما عقدنا موازنة بين الأَخفش والفرَّاء، نلاحظ أن الأَخفش:

1 -كان يصرح بذكره لمصطلح (المصدر) ، ومن ذلك ما ورد في قوله تعالى:

{وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الأَرْضِ نَبَاتًا} [3] . فجعل النبات المصدر، والمصدر (الإنبات) ، لأن هذا يدل على المعنى [4] .

فنلاحظ أن الأَخفش هنا قد صرح باستعماله لمصطلح (المصدر) ، إذ

قال النبات المصدر وكذلك المصدر (الإنبات) .

(1) الكتاب: 4/ 78 - 81.

(2) المصدر نفسه: 4/ 85 - 86.

(3) سورة نوح: الآية 17.

(4) معاني القرآن للأخفش: 2/ 510.

وينظر معاني القرآن للأخفش: 1/ 265، 1/ 251، 2/ 517، 2/ 542، 1/ 40، 1/ 114، 2/ 365، 1/ 171، 2/ 295، 2/ 343، 2/ 358، 2/ 376، 2/ 401، 2/ 437، 2/ 44، 2/ 445، 2/ 462، 2/ 465، 2/ 504، 2/ 512، 2/ 527.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت