أصحاب المذاهب والنحل في البصرة، وقد أدى هذا التلاقي إلى ظهور حركة جديدة، قامت على أساس من الجدل الديني، وكان النحو أداة فعالة في تقويم هذا الجدل والاستفادة منه )) [1] . وكانت حلقات النحو يجلس إليها النحاة والأدباء والشعراء، وكان شيوخ الحلقات ممن ألمّ بشيء غير قليل من هذا وذاك، وفرض النحاة أنفسهم حتى على الشعراء، ونفر الشعراء منهم أول الأمر وقاوموهم، ولكنهم استسلموا لهم، واضطروا أن يجاروهم طمعًا في تأييدهم، لنيل الشهرة والتقرب من السلطان، لقد كانت البصرة مقصد الرواد ولطلاب العلم من الدارسين، وطلاب الشهرة من الشعراء [2] .
ولو أردنا أن نذكر أهم النحاة في المدرسة البصرية تبعًا لطبقاتهم من الزمن التاريخي فهم:
الطبقة الأولى:
1 -أبو الأسود الدؤلي (ت69هـ) [3] .
2 -عبد الرحمن بن هرمز (ت117هـ) [4] .
الطبقة الثانية:
1 -نصر بن عاصم الليثي (ت89هـ) [5] .
2 -يحيى بن يعمر (ت129هـ) [6] .
3 -عنبسة الفيل. لم أعثر على وفاته [7] .
4 -ميمون الأقرن. لم أعثر على وفاته [8] .
الطبقة الثالثة:
1 -ابن أبي عقرب (معاوية بن عمر الديلمي) . لم أعثر له على وفاته [9] .
(1) مدرسة الكوفة ومنهجها في دراسة اللغة والنحو: 36 - 37.
(2) المصدر نفسه: 37 - 38.
(3) ينظر: مراتب النحويين: 6 - 12 وطبقات النحويين واللغويين: 21 - 26.
(4) ينظر: طبقات النحويين واللغويين: 26.
(5) ينظر: مراتب النحويين: 13 وطبقات النحويين واللغويين: 27.
(6) ينظر: طبقات النحويين واللغويين: 27 - 29.
(7) ينظر: مراتب النحويين: 11 - 12 وطبقات النحويين واللغويين: 29 - 30.
(8) ينظر: مراتب النحويين: 11 وطبقات النحويين واللغويين: 30.
(9) ينظر: طبقات النحويين واللغويين: 31.