فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 259

وهو أشبه أن يخلط السنا المدقوق بهذا العسل المخالط للسمن، فيصلح يبسه، ويسهل إسهاله ويكسبه رطوبة ودهانة.

وقد روى أنسٌ عن النبي صلى الله عليه وسلم: (ثلاثٌ فيهن شفاءٌ من كل داءٍ إلا السام: السنا، والسنوت، قالوا: هذا السنا عرفناه، فما السنوت؟ قال: لو شاء الله لعرفكموه، قال محمدٌ: ونسيت الثالثة) .

وشرب ماء السناء مطبوخًا أصلح من شرب جرمه مدقوقًا، والشربة من مدقوقه: من درهم إلى ثلاثة، ومن مطبوخه: من سبعة إلى عشرة، وإن أضيف إلى طبيخه زهر بنفسج وزبيب أحمر منزوع العجم كان أصلح.

وقال الرازي: السنا والشاهترج يسهلان الأخلاط المحترقة، وينفعان من الجرب والحكة، والشربة من كل واحدٍ منهما: من أربعة دراهم إلى سبعة.

قلت: هذا أصلح ما يكون من الدواء المسهل، لكن ينبغي أن يضاف إليهما إما الزبيب وإما السكر.

سويقٌ: المستعمل منه سويق الشعير، فإنه أبرد من سويق الحنطة، وفيه نفخ وقبض يذهبان بالعسل. وهو غذاءٌ جيدٌ للمحمومين يقوي المعدة ويقطع العطش والغثيان، ويدخل في بعض الضمادات.

سواكٌ: ذكر في باب الأراك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت