وليجتنب كل ما يولد السوداء وليكثر من الحمام.
وليستقبل الشتاء بالدثار، والأغذية القوية الغليظة، والثرائد. وقد ورد النص بفضلها، روى البخاري قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام) .
وقال: (البركة في الثريد) .
وليكثر فيه من اللحوم، وليتوق الإسهال، وإخراج الدم والقيء، وليكثر فيه من الحركة والجماع.
البدن يتغير من جهة الأعراض النفسانية، وهي: الغضب، والفرح، والهم، والغم، والخجل.
أما الغضب فإنه يسخن البدن ويجففه، وقد نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم . روى البخاري: (أن رجلًا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: أوصني، قال: لا تغضب) الحديث.
معناه أنك لا تفعل بموجب الغضب، وشاهد ذلك قوله عليه الصلاة والسلام: (ما تعدون الصرعة فيكم؟ قلنا: الذي لا تصرعه الرجال، قال: ليس بذاك، لكنه الذي يملك نفسه عند الغضب) .