فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 259

(وأما لسعة العقرب) فهو أن يشق العقرب ويضمد به بعد شد العضو شدًا جيدًا. وليأكل المريض قلب البندق وحب الأترج فإنه مجربٌ.

وقد تقدم (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وضع على لدغة العقرب ماءً وملحًا) .

وفي رواية: (قتلها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم دعا بماءٍ وملحٍ، وجعل يصبه على أصبع الملسوع) .

ومن قال حين يمسي: (أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضره عقرب حتى يصبح) الحديث الصحيح.

ومن قال أيضًا حيت يمسي: (باسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيءٌ في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم لم يضره شيءٌ حتى يصبح) .

كان من عادة الأطباء أن يمسكوا في المساكن السنانير واللقالق والطواويس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت