والاغتسال بالماء البارد يقوي البدن ويجمع القوى.
وينبغي أن يستعمل وقت الظهيرة في قوة الحر للحار المزاج المعتدل اللحم الشاب، ويمنع منه الصبي والشيخ، ومن به إسهال أو نزلة.
والاغتسال بالمياه الكبريتية يزيل الجرب والحكة، وينفع الأمراض الباردة. وقد جاء عن عمر رضي الله عنه قال: الشمس حمام العرب. وقد كره الشافعي الوضوء بالماء المشمس، والحديث فيه لا يصح، ولا أعلم أحدًا من الأطباء كرهه.
من أراد الولد فليمسك مدةً عن الجماع ثم يطأ في أول الطهر بعد طول ملاعبة، كما قد جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث جابر، قال:
(فهلا بكرًا تلاعبها وتلاعبك) .
وقال جابر: (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوقاع قبل الملاعبة) .
والنكاح من سنن المرسلين، وأفضله [ما وقع] بعد هضم الغذاء، وعند اعتدال البدن في حره وبرده، وخلائه وامتلائه، فإن وقع خطأ فضرره عند