خبازى: باردٌ رطبٌ، يلين الطبع، والحلق، وينفع من السعال، وبذرها يدخل في الحقن اللينة وغيرها، وطبيخها ينفع من حكة المقعدة.
خبزٌ: قال الله تعالى:
{فابعثوا أحدثكم بورقكم هذه إلى المدينة فلينظر أيها أزكى طعامًا فليأتكم برزقٍ منه وليتلطف} .
قال الأطباء: أفضله التنوري، النضج، النقي، ومزاجه حار، فيه يبسٌ، ولا ينبغي أن يؤكل حتى يبرد، فإن الحار منه معطشٌ، وأحمد أوقات أكله يوم خبزه، واليابس والفطير يعقلان البطن ويتلوه الفرني، وما عدا ذلك فرديء.
ومهما قلت نخالته أبطأ هضمه لكنه أكثر تغذية.
واللين منه أغذى وأهضم، والمتخذ فتيتًا نفاخٌ، بطيء الهضم.
وخبز القطائف يولد خلطًا غليظًا، والمعمول باللبن مسدد، كثير الغذاء، بطيء الانحدار.
وخبز الشعير: مبردٌ منفخٌ.
وخبز الحمص: بطيء الهضم فينبغي أن يكثر ملحه.
ويروى عن عائشة مرفوعًا: (أكرموا الخبز فإن الله سخر له السموات والأرض) .