فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 259

الفن الثالث: في علاج الأمراض مختصرًا

قد تقدم أن الغاية من الطب: حفظ الصحة موجودة، وردها مفقودة. فلنتكلم فيه فنقول: قد أباح رسول الله صلى الله عليه وسلم التداوي وحث عليه، فروى جابرٌ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (لكل داءٍ دواءٌ، فإذا أصاب الدواء الداء برئ بإذن الله عز وجل) م.

فهذا حث منه صلى الله عليه وسلم على التداوي.

وروى أبو هريرة: (ما أنزل الله من داءٍ إلا أنزل له شفاءً) خ.

وفي لفظٍ آخر: (لم يضع له دواء) والشفاء هو الدواء.

وعن أسامة بن شريك قال: (كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم وجاءت الأعراب فقالوا: يا رسول الله، أنتداوى؟ قال: نعم عباد الله، تداووا، فإن الله تعالى لم يضع داءً إلا وضع له شفاءً غير داءٍ واحدٍ وهو الهرم) رواه الأربعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت