فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 259

وقوله (تداووا) : أي استعملوا الدواء.

والهرم: الكبر، جعل الهرم داءً تشبيهًا به، لكون الموت يعقبه.

وعن أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ما خلق الله من داءٍ إلا وجعل له شفاءً علمه من علمه وجهله من جهله إلا السام، والسام الموت) .

عن أبي هريرة قال صلى الله عليه وسلم: (الذي أنزل الداء أنزل الدواء) .

وعن أبي خزامة قال: (قلت يا رسول الله: أرأيت رقى نسترقيها ودواءً نتداوى به ونفثات ننفثها: هل ترد من قدر الله شيئًا؟ قال: هي من قدر الله) رواه ت وحسنه.

فالمرء مجبولٌ على صيانة نفسه، والبدن مخلوقٌ من أمشاجٍ مختلفةٍ.

قال الله تعالى: {إنا خلقنا الإنسان من نطفةٍ أمشاجٍ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت