فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 259

وشعيرًا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي: من هذا فأصب، فإنه أوفق لك). رواه الإمام أحمد عن شريح بن النعمان، فوافقناه فيه بعلو.

وقال الترمذي: لا نعرفه إلا من رواية فليح، رواه د في الطب.

والدوالي: جمع دالية. وهي العذق من البسر يعلق، فإذا أرطب أكل.

والناقه: الذي برأ من مرضه وهو قريب العهد به ولم يرجع إليه كمال صحته.

وحميت المريض حميةً وحموةً: إذا منعته من الطعام الضار.

وقال صهيبٌ: (قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين يديه تمرٌ وخبزٌ فقال: ادن فكل، فأخذت آكل من التمر، فقال عليه الصلاة والسلام: أفتأكل تمرًا وبك رمدًا) ؟ رواه الحميدي.

وعن قتادة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إذا أحب الله عبدًا حماه الدنيا كما يظل أحدكم يحمي سقيمه الطعام والشراب) . رواه ت. ونحوه عن ابن الجوزي.

ويروى عن عمر أنه حمى مريضًا له حتى إنه من شدة ما حماه كان يمص النوى.

وسئل طبيب العرب الحارث بن كلدة: ما رأس الطب؟ قال: الحمية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت