فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 259

وفي رواية: (قالوا عندكم دواءٌ؟ قالوا: نعم، ولكن لا نفعل حتى تجعلوا لنا جعلًا على ذلك) [رواه أبو داود] .

وفي روايةٍ لأبي داود: (فأتوا برجل معتوهٍ في القيود فرقاه بأم القرآن ثلاثة أيامٍ غدوةً وعشيةً، كلما ختمها جمع بزاقه ثم تفل، فكأنما نشط من عقالٍ) رواه أبو داود.

وفي رواية: (فصالحوهم على مائة شاةٍ) .

فأم القرآن من أنفع الرقى، لما فيها من تعظيم الرب وإخلاص عبوديته والاستعانة به، ويقال موضع الرقية منها: {إياك نعبد وإياك نستعين} .

وعن النبي صلى الله عليه وسلم: (الرقى والتمائم شركٌ) .

ووجه الجمع بين ذلك أنهم كانوا يخلطون برقاهم شركاء فنهوا لذلك، فإن سلمت منها جاز.

ولمسلمٍ: (لا بأس برقى لم يكن فيها شركٌ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت