فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 259

قال حميد بن ثورٍ:

أرى بصري قد خانني بعد صحةٍ ... وحسبك منه أن يصح وتسلما

وسئل أبو العيناء، وقد شاخ: كيف أنت؟ قال: في الداء الذي يتمناه الناس.

وقال عمرو بن قميئة:

كانت قناتي لا تلين لغامزٍ ... فألانها الإصباح والإمساء

ودعوت ربي بالسلامة جاهدًا ... ليصحني فإذا السلامة داء

وقد ورد في الأثر: (يا عبدي، العافية تجمع بينك وبين نفسك، والمرض يجمع بينك وبيني) .

فعلى الإنسان أن يسأل [الله] العافية، فإذا قدر الله عليه المرض تلقاه بالصبر والرضا والشكر.

وقال الحارث المحاسبي: البلاء للمخلصين عقوباتٌ، وللتائبين طهاراتٌ، وللطاهرين درجاتٌ.

وقال عليه الصلاة والسلام: (عودوا المريض وفكوا العاني) خ.

وقال عليه الصلاة والسلام: (من عاد مريضًا أو زار أخًا له في الله، ناداه منادٍ: طبت وطاب ممشاك، وتبوأت في الجنة نزلاتٍ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت