فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 259

فالهم: لأمر ينتظر وقوعه أو ذهابه، والغم: لأمرٍ واقع أو لخيرٍ فات؛ وقد كان صلى الله عليه وسلم يستعيذ من الهم والحزن في دبر كل صلاة. وقال ابن عباس مرفوعًا:

(من كثرت همومه وغمومه فليكثر من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم) .

فالحوقلة كلمة تفويض وتسليم، والحزن مقترنٌ بالحال.

وينبغي لمن كثر همه أن يتشاغل بما ينسيه ذلك، كما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (ما على أحدكم أنه إذا ألح به همه أن يتقلد قوسه) .

وقد خرج الترمذي عن أبي هريرة: (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا همه الأمر رفع رأسه إلى السماء فقال: سبحان الله العظيم) .

وعن عبد الله بن مسعود مرفوعًا قال: (ما أصاب عبدًا هم ولا حزنٌ فقال: اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك، ماضٍ في حكمك، عدلٌ في قضاؤك، أسألك بكل اسمٍ هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت