فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 259

والبصل، وإذا نفخ رماده في أنف الراعف: قطع دمه.

وقال ابن سينا: ينفع من النزف، ويدمل الجرح.

وروى البخاري ومسلم: (( أنه لما كسرت رباعية النبي صلى الله عليه وسلم عمدت فاطمة ابنته إلى حصيرٍ فأحرقتها حتى إذا صارت رمادًا ألصقته على جرحه فرقأ الدم ) ).

قلت: المراد بالحصير هنا البردي، لأن في رماده تجفيفًا، فيقطع الدم بذلك، وبوب عليه البخاري في باب دواء الجرح بإحراق الحصير.

برقوقٌ: فعله قريبٌ من فعل الخوخ، وتقدم الكلام عليه.

بزر قطونا: باردٌ رطبٌ، ينفع الزحير والسحج، ويسكن العطش، ويلين الطبيعة.

والمقلو منه يعقل، ولا ينبغي أن يستعمل إلا صحاحًا.

بسفانخٌ: حار يابسٌ، يسهل السوداء، والبلغم، ويقع في المطابيخ والحقن، والفتل.

بسرٌ وبلحٌ: البسر حار، والبلح باردٌ، وكلاهما يدبغان المعدة. وروى ابن ماجه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت