فهرس الكتاب
إعجازه؛ لذا فإن هذه الدراسة تطبيقية أفادت من بلاغة هذا النص الذي يسطع بنور فصاحته وبلاغته، ويخضع لثراء لغته، وقوة معانيه.
ومن هنا تأتي أهمية الموضوع؛ لأن الحديث عن القرائن الدلالية الكاشفة عن معاني النص يعطينا حقائقٌ وأحكامًا قد لايصل إليها من يدرس تلك القرائن الدلالية من خلال الأمثلة المبتسرة ملتقطة من هنا وهناك.
وقد اقتضى البحث أن تكون مصادره ما يأتي:-
-القرآن الكريم.
-كتب المعجمات.
-كتب اللغة.
-التفاسير.
-كتب النحو والصرف.
-كتب البلاغة.
-المراجع الحديثة التي تتصل بهذه الموضوعات.
وقد تركت تفصيل ذلك إلى ما هو مثبت في قائمة المصادر والمراجع في آخر الرسالة.
وقد اقتضى المنهج العلمي أن تكون الأطروحة في: مقدمة، وتمهيد، وبابين في أربعة فصول، وخاتمة.
فأما التمهيد: فقد جاء في محورين أساسيين، أحدهما: درست فيه (مفهوم القرينة الدلالية لغةً واصطلاحًا) في دراسات العلماء، والآخر: في (مفهوم الدلالة لدى القدماء والمحدثين) .
واختص الباب الأول بموضوع (القرينة اللفظية السياقية، أحوالها ودلالالتها) وكان في فصلين.
تناول الفصل الأول: (القرينة اللفظية السياقية، أحوالها وصورها) ، وذلك في مبحثين، عرض المبحث الأول: (القرينة اللفظية السياقية، وهي القرينة المتقدمة، والمتأخرة، والمكتنفة) وتطرق أيضًا إلى القرائن المتصلة (البسيطة) ،