فهرس الكتاب
والقرائن المنفصلة (المركبة) . على حين تناول المبحث الثاني: (تغير دلالة اللفظ بقرينة السياق) ، فتناول (الخوض واللعب) ، و (البغتة والفجأة) ، و (السغب والجوع) ، و (المطر والغيث) .
أما الفصل الثاني: فتناول (الألفاظ القرآنية في سياقاتها التعبيرية المختلفة) ، وكان على ثلاثة مباحث، الأول: (التقابل الدلالي) ، وتناول التقابل عند القدامى والمحدثين، وأقسام التقابل الثلاثة، وهي: التقابل بالضد، والنقيض، والخلاف.
والمبحث الثاني تناول: (علاقات دلالية في التعبير) ، شملت: (الإبهام ثم البيان) ، و (الإجمال ثم التفصيل) ، و (التشاكل) . أما المبحث الثالث فتناول: (الإيغال في تفصيل المعنى) في آيتين من آيات القرآن الكريم، وهما آية النور، وآية الخلق بالدراسة والتحليل.
أما الباب الثاني، فقد كان حول (القرينة الحالية والعقلية) ، وجاء على فصلين، أولهما: (القرينة الحالية) ، وكان على مبحثين، الأول: تضمن (القرينة الحالية الخارجية) في (أسباب النزول) للآيات القرآنية. أما المبحث الثاني، فتضمن (القرينة الحالية الداخلية) والتي كانت على نوعين هما: (القرنية الداخلية بالحركات) ، والذي شمل بدوره (دلالة المفردة على الحركة من الجسم ككل) ، و (دلالة المفردة على الحركة من تعابير الوجه) . و (القرينة الداخلية بالأصوات) ، وتناول البحث بعض هذه القرائن في القرآن الكريم، منها صوت (التأفف) ، و (التأوه) ، و (الجأر) ، و (التغيظ) ، و (الزفير) .
أما الفصل الثاني: فتضمن (القرينة العقلية) ، وشمل مبحثين، أولهما: (أثر القرينة العقلية في بيان المعنى) ، وتضمنت في آيات صفات الله - عز وجل - (المتشابهة) منها، والآيات (المشكلة) . والمبحث الثاني: تضمن (القرينة النحوية والحكم النحوي في ظاهرة الحذف) ، ولم أتناول هذه الظاهرة بالتفصيل الكبير والدراسة الواسعة لسببين هما: الأول: أنها قد درست من لدن الباحثين القدامى والمحدثين بشكل مفصل، وهي معروفة في كل الكتب، والثاني: أن موضوع بحثي