فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 213

(1) تقابل دنيوي: وتدخل تحته الممكنات جميعها، وهذا هو المعروف والطبيعي؛ لأنه ما جبلنا عليه.

(2) تقابل أخروي: ولاسيما ما يحدث يوم القيامة، وما يحصل فيه من إخلال في جميع الممكنات والطبيعيات، ومنها اجتماع ما لا يمكن اجتماعه.

وبذلك نلحظ أيضًا أن القرينة السياقية لها دورٌ كبيرٌ في توضيح المعنى وتحديده في المتقابلات الدلالية. فالمعنى يكون فيها عائمًا حتى يوضع في السياق المعين، فيبين السياق عندئذ المعنى المناسب. وبذلك يكون السياق صِمام الأمان؛ لأن كثيرًا من كلماتنا لها أكثر من معنى، غير (( أن المألوف هو استعمال معنى واحد فقط من هذه المعاني في السياق المعين ) ) [1] .

(1) دور الكلمة في اللغة /127 - 128، 141.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت