الصائغ وحطيط الزيات وأحمد بن حنبل وأحمد بن نصر الخزاعي وإمام مجاهدي مصر محمد عبد السلام فرج، الذي رفض أن يتحدث أثناء محاكمته عن التعذيب الرهيب، الذي ناله على أيدي كلاب المباحث المشرفين على إصدار وتوزيع وتسويق ما يسمونها بوثيقة الترشيد، وقال: إننا احتسبنا ما قدمناه عند الله، رغم أني كنت أسمع صرخاته في سجن القلعة، وهم يعيدون كسر فخذه المكسور، والذي كان يحمله الجنود للخلاء في السجن الحربي، وهو يردد (وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى) ، وخالد الإسلامبولي الذي صاح في وجه القاضي العسكري: نعم أنا قتلت فرعون مصر، وأبي مصعب الزرقاوي الذي كرر مقولة الصديق الأكبر رضي الله عنه:"أينقص الدين وأنا حي".
أحسبه يتمثل مواقف هذا الموكب المبارك، وهو يصبر ويصابر ويرتفع قدره في الدنيا والآخرة بإذن الله. حتى أنه -عجل الله فرجه- له سلسلة بعنوان (علماء ولكن شهداء) . فهنيئًا لك يا أبا قتادة هذا الشرف، وجزاك الله عن الإسلام خير الجزاء".اهـ [كتاب التبرئة ص 42] ."
وقال أيضًا حفظه الله:"وفي المقابل لم تتسع حرية بريطانية وتقديسها لحرية الرأي .. لرجل مثل الشيخ أبي قتادة، رغم أنه لم يسب ولم يسف، ولم يكتب بذاءات، بل هو صاحب قلم وحامل فكر وداعية عقيدة".اهـ [فرسان تحت راية النبي صلى الله عليه وسلم 1/ 380] .
وقال أيضًا حفظه الله في أثناء التمهيد لمسألة التأشيرة:"التأشيرة من المسائل الحادثة، التي ليس فيها نص من كتاب أو سنة أو إجماع، أو قول لفقهاء سابقين. بل إن بعض العلماء المعاصرين أفتى بعدم اعتبار التأشيرة مانعًا من النكاية في أمريكا كالشيخ ناصر الفهد، وعدد منهم قد رحب وفرح بأحداث أمريكا وأثنى على من قاموا بها مع علمهم بالطريقة التي تمت بها، كالشيخ حمود العقلا والشيخ حسين عمر بن محفوظ والشيخ أبي محمد المقدسي والشيخ أبي قتادة والشيخ عبد الله الرشود".اهـ [التبرئة ص86] .
فتأمل: ذكر اسم الشيخ في معرض الرد العلمي!
ولقد وقفت على نقل شيخنا المجاهد أيمن الظواهري حفظه الله عن شيخنا أبي قتادة الفلسطيني فك الله أسره في أكثر من موطن من كتبه، كـ"التبرئة"ص42 وما بعدها، و"فرسان تحت راية النبي صلى الله عليه وسلم"1/ 381 وما بعدها، و"شفاء صدور المؤمنين"هامش ص25 ..
وهذا إن دل فيدل على توثيق القادة، لشيخنا أبي قتادة.