هو الشيخ العلامة، الأصولي الفهامة، صاحب الباع الطويل، في العلم والتأصيل، نجم المعرفة والقمر: عمر بن محمود أبو عمر.
أردني من أصل فلسطيني، مطلوب أمنيًا في كثير من دول العالم بسبب نشاطه الدعوي، وحكم مؤخرًا عليه بـ"الأشغال الشاقة المؤبدة"في دويلة الأردن، وهو الآن أسير في أحد السجون البريطانية.
تتهمه الإدارة الأمريكية الخبيثة بأنه"مفتي تنظيم القاعدة"، وقيل أنه تم العثور على بعض دروسه في شقة بألمانيا كان يسكنها الشهيد -فيما نحسبه- محمد عطا ورفاقه رحمهم الله -المجموعة الرئيسية التي نفذت غزوة نيويورك وواشنطن المباركة- وقد عقب الشيخ على ذلك؛ بأن صلته بالمجاهدين هي الصلة بين أي موحد وأهل الإيمان وأن لحمة الإيمان والولاء بين المسلمين بمفهومه الصحيح أقوى من أي تنظيم.
وكان مما قاله الشيخ في هذا الصدد:"كان لي الشرف في الحقيقة أن وُضع اسمي في القائمة التي أصدرتها أميركا وجُمّدت أموالي، وقال الأميركيون؛ إن ذلك تم بالتنسيق مع السلطات البريطانية."
والشيء الذي أود كشفه؛ هو أنه ليس عندي مال ليُجمّد! وإن ما حصل هو فقط محاولة لتكثير الأسماء".اهـ"
وقال أيضًا:"هناك فرق بين أن تكون عندي صلة تنظيمية كشخص يدخل عضوًا في منظمة، وبين لحمة الإيمان الموجودة بين المسلمين على ظهر الأرض."
أنا لا أتبرّأ منهم ولا أقدح فيهم ولا أُعيب عليهم خُلقًا ولا دينًا، ولكن ليس بيني وبين أحد على ظهر الأرض صلة تنظيمية".اهـ [انظر: حوار الشيخ مع جريدة الحياة ص2 - 3] ."
والشيخ أبو قتادة فك الله أسره نشأ على الصلاح والدين، والآداب والخلق الرصين، وتقلب في البلاد، وخالط أصناف العباد، وطلب العلم من مظانه، وحصل على"ماجستير"في أصول الفقه.