فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 34

ثالثًا: مكانة الشيخ أبي قتادة الفلسطيني فك الله أسره عند أهل الثغور:

قد قدمنا لك شيئًا من كلام العلماء وطلاب العلم والمجاهدين، في هذا الشيخ الفاضل الأمين، ولنتمم الفائدة والبحث، ونحرض الشباب على توقير الشيخ ونحثهم على ذلك خير حث، لا بد أن نطل إطلالة، في هذه الرسالة، على مكانة الشيخ عند أهل الثغور، من كل فارس شهم غيور ..

جاء في حوار"جريدة الحياة"مع الشيخ أبي قتادة الفلسطيني فك الله أسره ص4:"س - أنت ترفض إذن وصفك بـ"الزعيم الروحي"للقاعدة في أوروبا؟"

ج - كلمة"الزعيم الروحي"هي محاولة للخروج من مأزق الارتباط التنظيمي.

الزعيم الروحي؛ تعبير يعني أن الشخص رجل مُحترم لدى هذه الطائفة وكلامه مُقدّر وفتواه مُعتبرة، فإذا وصلت إلى هذه الدرجة فهذا من رحمة الله بي وافتخر به، أن يُصبح واحد مثلي ضعيف ومسكين مقبولًا ومُعتبرًا لدى طوائف مسلمة عظيمة ومجاهدة.

هذا شرف لا أتبرأ منه.

لكن بالمفهوم الذي أعطي بموجبه لقب الزعيم الروحي، وهو أن الشخص مُحترم ومُعتبر وكلامه مُقدّر، فإذا وصلت إلى هذه الدرجة عند أفراد مجاهدين فهذا قطعًا شرف عظيم لي".اهـ"

ويدل على هذه المكانة المقررة، محاولات المجاهدين المكررة، لفك أسر الشيخ الإمام، من أيدي الأعداء اللئام.

ومن ذلك ما قام به إخواننا الأبطال في"جيش الإسلام"في غزة، حيث قاموا بخطف البريطاني"آلن جونستون"، وطالبوا الحكومة البريطانية بفكاك أسر الشيخ أبي قتادة الفلسطيني مقابل إطلاق مواطنهم النصراني.

وكادت العملية أن تتكلل بالنجاح المبين، لولا تدخل حكومة حماس لاستنقاذ وليهم الصليبي من أيدي الموحدين، فقتلت من قتلت من أهل الإيمان، لأجل أوليائها من أهل الصلبان!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت