ثم أعاد أهل الجهاد الكرة، فقاموا في المغرب الإسلامي مساهمة منهم لاستنقاذ الشيخ وفكاك أسره، فأسروا عددًا من الصليبين، واشترطوا فكاك أسر شيخ المجاهدين، وهذا نص بيانهم الميمون:
بسم الله الرحمن الرحيم
تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي
بيان بخصوص قضية المختطفين الستة لدى التنظيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
فإننا نعلن في هذا البيان للرأي العام بأنه تم بحمد الله وحده إطلاق سراح أربعة أسرى من مجاهدينا مقابل إطلاق سراح أربعة من المختطفين لدى التنظيم، وهم: الكنديان (روبرت فولر ولويس غاي) ، والألمانية ( marianne petzold) ، والسويسرية ( gabriella burco greiner) .
ومن جهة أخرى فإننا نعلن بأن التنظيم لا يزال محتفظا بالسائح البريطاني ( edwen dyer) ، والسائح السويسري ( werner greiner) إلى غاية تحقيق مطالبنا المشروعة.
وعليه فإننا نطالب الدولة البريطانية بإطلاق سراح الشيخ المظلوم أبي قتادة الفلسطيني حفظه الله، مقابل إطلاق سراح مواطنها البريطاني، ونمهلها مدة عشرين يوما ابتداء من صدور هذا البيان، وبانتهاء المدة فإن المجاهدين سيعدمون الرهينة البريطاني إن لم يجدوا استجابة لمطلبهم، وقد أعذر من أنذر.
والله أكبر، الله أكبر، الله أكبر
ولله العزّة و لرسوله وللمجاهدين
تنظيمُ القَاعِدَةِ ببلادِ المَغْرِبِ الإسْلامِي
الأحد، 02 جمادى الأولى، 1430هـ الموافق ل: 26/ 04 /2009م [1]
(1) المصدر:"مركز الفجر للإعلام".