من باب قول الله تعالى: (وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا) [يوسف: 26] ، أسوق نتفًا من كلام الكفار، ثم اتبعه ببعض كلام المبتدعة الأشرار، سواء كانوا من أهل الإفراط أو التفريط، من كل مضل أو ضال عبيط، في شيخنا العلامة أبي قتادة، ليُعلم اعتراف المنحرفين عن الجادة ..
بادئ ذي بدأ اعلم -أخي الموحد- أنه لابد للعدو إن أراد أن يهزم عدوه أن يدرس قيادات عدوه ورموزه وعلمائه ويعرفهم ليسهل عليه أن يقضي عليهم بأي أسلوب يراه مناسبًا، ومن هذا المنطلق قام الأمريكان بدراسة تفصيلية عن السلفية الجهادية ورموزها وعلمائها:
فقد أنتج مركز مكافحة الإرهاب بأكاديمية وست بوينت العسكرية في عام 2006م بحثًا بعنوان:"أطلس الأيديولوجية السلفية الجهادية" [1] ، جاءت فيه خارطة تبين أبرز مشايخ السلفية الجهادية وحجم تأثير كل واحد منهم [ص12] [2] :