فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 34

بريطانيا، وحق النصرة له ولإخواننا الأسرى جميعًا أوجب علينا الوقوف بجانبهم".اهـ [ش: في مواجهة حرب السجون، دقيقة: 8:36] ."

ثم قال رحمه الله داعيًا الله تعالى:"اللهم أنجِ الشيخ عمر عبد الرحمن، اللهم أنجِ الشيخ أبا قتادة، اللهم أنجِ الشيخ أبا محمد المقدسي، اللهم أنجِ الشيخ سليمان العلوان، اللهم أنجِ الشيخ أبا المنذر الساعدي ..". اهـ [ش: في مواجهة حرب السجون، دقيقة:10:00] اللهم آمين.

فهذا دعاء من الشيخ أبي الليث رحمه الله لعلماء المسلمين المأسورين، فسمى في دعائه أبرزهم، ومنهم شيخنا الفلسطيني فك الله أسره.

14 -الشيخ الفاضل أبو المنذر الشنقيطي حفظه الله [1] :

قال أخونا الشيخ الفاضل أبو المنذر الشنقيطي حفظه الله:"الشيخ أبو قتادة الفلسطيني -نسأل الله تعالى أن يحفظه ويفك أسره- من أهل العلم الذين أحيوا في الأمة في هذا الزمان سنة الصدع بالحق وذكرونا بسيرة شيخ الإسلام ابن تيمية والعز ابن عبد السلام، فقد كان صوته من الأصوات القليلة التي صدعت بالحق في زمن انتشار الباطل."

ولم يمنعه وجوده في دار الكفر من الصدع بالحق والجهر به كما صدع جعفر رضي الله عنه بحقيقة الإسلام بين يدي النجاشي.

لقد تصدى الشيخ حفظه الله لحكام الردة وبين كفرهم ووجوب قتالهم في زمن لم نكن نسمع فيه إلا الحديث عن وجوب السمع والطاعة لهؤلاء المرتدين.

وانبرى لدفع الشبهات والرد على أهل الضلالات الذين حاولوا تمييع الإسلام بما أسموها المناهج المعتدلة.

ولم يزل حفظه الله مناصرا للجهاد بالقلم واللسان ومحرضا عليه بالعلم والبيان، معلنا ولاءه لأهل الجهاد والإيمان وبغضه وعداوته لأجناد الشرك وأتباع الطغيان.

وسد الله به ثغرة عظيمة في أيام كان الشباب فيها لا يجدون من يستفتون، لأن العلماء بين ناطق بالباطل وساكت عن الحق، إلا من رحم الله وقليل ما هم.

(1) أحد أعضاء اللجنة الشرعية في منبر التوحيد والجهاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت