هذه إطلالة يسيرة، ونبذة قصيرة، عن هذا الجبل الأشم، والطود الضخم، ذكرت فيها ومضات من سيرته الحميدة، ومسيرته الرشيدة، ثم عرجت على بعض شهادات وتزكيات أهل العلم والاجتهاد، والجهد والجهاد، ثم ختمت رسالتي المختصرة، بأقوال بعض المبتدعة وبعض الكفرة ..
فاسأل الله تعالى أن أكون قد قمت ببعض حقوق الشيخ أبي قتادة، وبينت مكانته في هذه"القلادة"، ولا أظنني فعلت عشر العشر! ولكن قد قالوا في النثر:"ما لا يُدرك كله، لا يُترك جله".
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبيه الأمين، وعلى وآله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ..
وكتب: أبو همام بكر بن عبد العزيز الأثري
14/ 11/1432هـ - 11/ 10/2011م [1]
أنَا ما كَتبتُ لكَي أُمجِّدَ طاغِيًا ... حَاشاكَ - يَا قَلَمَ العُلا - حَاشَاكا ...
يَا ربِّ، عطِّرْ لي حُروفيَ بِالرِّضَا ... مَا ضلَّ مَن يسعَى لِنَيلِ رِضاكا
(1) تم زيادة بعض شهادات وتزكيات عدد من المشايخ بعد هذا التاريخ لوصولها إلي متأخرة ..