معين.
كم مرة حاول الامريكان القضاء على المجاهدين في محافظة ديالى العراقية
لكنه فشل بسبب افتضاح اسرار الهجوم!! ,
فكلما كانت حشوده تتجمع للهجوم كان المجاهدون يخلون له الساحة
ليدخل فلا يجد منهم احدا ولتذهب تحشداته هباءا منثورا.
ثم لتبداء ضده حرب استزاف لا يطيقها ,
لا يلبث ان يفر من المنطقة على اثرها.
ثم يعيد الكرة وتفشل الخطة من جديد,
حتى اضطر في اخر مرة الى ان يحيط عمليته العسكرية بالسرية المطلقة
حتى احجم عن اعلام الجانب العراق بها!!
ولكنها فشلت ايضا!.
حيث حلت ارتاله في المنطقة لتجدها خالية من المجاهدين
الا من بعض البيوت المفخخة!.
ومع انفجار اول بيت مفخخ
فرت قواته من المدينة.
2 -قراءة افكار عدوك, والمعرفة القوية بشخصية عدوك ,والالمام بنوازعه الشخصية وتشخيص ردود افعاله وكيف يتصرف في حالات الرضا والغضب,
وكل ذلك يعتمد على فهم واسع لعلم النفس
ومعرفة معمقة في سلوكيات الناس,
ولا يغيب عن بالنا في هذا المجال كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقّيم الناس ويعاملهم كل حسب شخصيته وسلوكه ونوازعه,
وكتب السيرة مليئة بشواهد ذلك.
قد يعترض البعض فيقول ان عدونا يعمل"مؤسساتيا"ولا يعتمد على ذات الرئيس!.
لكننا رغم ذلك نقول ان تلك المؤسسسة تتكون ايضا من اشخاص"اناس"من البشر لهم ميول واهداف ومطامح يمكن من خلال المعرفة العميقة بنوازعهم وسلوكياتهم توقع ردود فعلهم وتوجه افكارهم ككيان ومؤسسة.
المزج بين علم النفس وعلم الاجتماع يمكن ان ينفعنا في ايجاد الطريقة لفهم عمل مجموعات البشر او"المؤسسات".
فمجموعة"المحافظين الجدد"الذين تزعموا الادارة الامريكية للفترة السابقة وينتمي اليهم بوش ,كان من السهل توقع ما يرومون فعله وقراءة افكارهم لانهم كانوا يتحركون بفكر واحد وعقلية واحدة ومدرسة فكرية واحدة
رغم انهم اكثر من شخص واحد.
كنا من اكثر المؤيدين لانطلاق شرارة الحرب العالمية الحالية
لا لشيء الا لانه ليس من شيء اجمل من ان يكون عدونا"احمقا"
كما هو عليه"بوش"الان!!
وكنا من اشد الناس فرحا بوجود"رامسفيلد"على راس الالة الحربية
لا لشيء الا لمعرفتنا بشخصية ذلك المغرور وغلبة نوازعه العاطفية على عقله.
كان الشيخ"اسامة"
قد بث احدى خطاباته قبيل الانتخابات الامريكية السابقة قبل اربع سنوات,
وقد ظن كثير من المحللين ان ذلك الخطاب جاء بنتيجة عكسية على جماعة
"ابن لادن"لانه ادى الى تعصب الامريكيين لـ"بوش"عنادا لـ"ابن لادن"!!
وهم لا يعلمون ان المجاهدين كانوا يتوقعون مثل هذا السلوك ,وان الخطاب قد بث اصلا لكي ينحاز الشعب الامريكي لصف رئيسه الاحمق"بوش"وبالتالي تطول فترة ولايته.
فلم تكن فكرة المجاهدين هي تقصير فترة حكم بوش بل العكس,