يتحتم الدفاع أحيانا عند توفير القوات لحشدها في الاتجاهات الرئيسية أو عند الاحتفاظ بإحدى الهيئات الحاكمة.
هذا، وللدفاع شكلان رئيسيان، دفاع ثابت، ودفاع متحرك، ويتميز الأخير بوجود احتياطات تكتيكية تتولى الدخول مع العدو المقتحم في معركة تصادمية، أو تتولى القيام بالهجوم المضاد عليه في أماكن معدة له بعناية من قبل.
وأما الشكل الذي تقبع فيه القوات في وضعها الدفاعي، فقد يكون خطيا، وفيه تكون القوات في الغالب على خطين أمامي وخلفي، وقد يكون صندوقيا، وفيه تتخذ القوات وضعها على شكل مستطيل، كما قد يكون دائريا تقبع فيه القوات في شكل دائري يتيح لها الدفاع في جميع الاتجاهات.
ومع أي من هذه الأشكال قد يكون التجهيز الهندسي قويا ومجهزا، أو على عجل وغير مجهز، والغالب الآن نظرا لميوعة العمليات العسكرية وسرعة إيقاعها أن يبدأ المدافع معركته من دفاعات مجهزة ثم تتداخل القوات بعد ذلك ويضطر كل منها إلى اتخاذ مواقف دفاعية كثيرة وسريعة لا تسمح سرعتها غالبا بأي تجهيز.