الولايات المتحدة الحرب - وهي دولة غنية بالإمكانيات والموارد - فإن سيمفونية الاستراتيجية البريطانية الأمريكية في اتجاهها إلى مركز الثقل بألمانيا ذاتها.
وأما أثر القدرة على أسلوب التنفيذ المتبع لتحقيق الاستراتيجية الهجومية، فيمكن أن نلحظه إذا تذكرنا أن هناك أساليب متعددة للهجوم، من مثل: الاختراق الخاطف، والاستراتيجية الجوية، واستراتيجية القوة الدافعة (أي الكتلة مضروبة في سرعة التحرك) . ويتوقف انتقاء أي من هذه الأساليب على عاملين متساوين في الأهمية والتأثير، أولهما: القدرة، والتقاليد الاستراتيجية المستقرة للدولة المحاربة.
وأما في إطار الدفاع، فالمعروف أن الطرف المدافع ينتظر دائما للإيقاع بعدوه في إحدى لحظتين:
-لحظة تجاوز العدو لنقطة الذروة في هجومه.
-لحظة اضطرار العدو المهاجم لوقفات دفاعية.
ففي أي من هاتين اللحظتين لا يتردد المدافع - على فرض سلامة العوامل الأخرى من العوارض -في التحول من الدفاع إلى الهجوم العام المضاد. وأما أي اللحظتين ننتهزهما لشن الهجوم العام المضاد، فهذا بدوره يتوقف على عاملين كذلك: