عليها وليست تخلو بلاد عنوة ـ سوى مكة ـ من أن تكون غنيمة كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم بخيبر أو تكون فيئا كما فعل عمر بالسواد وغيره من ارض الشام ومصر اهـ ص 70.72.
وقال في الوثيقة التي كتبها الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة (أن المؤمنين لا يتركون مفدوحا) قال في المفدوح أنه عام يشمل الرجل والمرأة. ص 138.
وقال على حديث زكاة بهيمة الأنعام قال لولا أنا وجدنا السنة قد خصت السائمة في بعض الحديث فلا نخص إلا ما خصت ولا نَعمّ إلا ما عمت اهـ ص 384.
وقال في الأنفال أول ما أنزلت (يسألونك عن الأنفال) الآية قال: فالأنفال أصلها جماع الغنائم إلا الخمس منها مخصوص لأهله على ما نزل به الكتاب اهـ ص 317.
2 ـ الناسخ والمنسوخ:
وهذا ذكره في قوله: وإنما يؤخذ بالآخر من فعل الرسول صلى الله عليه وسلم اهـ كررها مرتين في ص 131، و 233.
3 ـ معرفة أسباب قول الحديث فإنه يُعين على فهم النصوص قال ذلك ص 52.
4 ـ التنزيل والشرح على مقتضى اللغة العربية ذكر ذلك لما شرح معنى الخراج في لغة العرب ص 79. وص 449 وقد ذكرناها أعلاه.
5 ـ المفسر والمجمل:
قال على حديث (ابد بمن تعول) قال إنه جاء مفسرا في حديث (أن رجلا قال يا رسول الله عندي دينا قال أنفقه على نفسك قال عندي آخر قال أنفقه على اهلك قال عندي آخر قال أنفقه على ولدك قال عندي آخر قال أنفقه على خادمك الحديث اهـ ص 505.
6 ـ قواعد في القياس:
قال والذي عندي أن شرائع الإسلام لا يقاس بعضها على بعض لأنها أمهات تمضي كل واحده على فرضها وسنتها وجدناها مختلفة في أشيئا كثيرة. قال ذلك لمن أسقط الزكاة عن الصبي قياسا على الصلاة. ص 4580459 وكرر نفس الفظ ص 492 .. وكذا ص 463.
وقال: إنما يحتاج إلى النظر والتشبيه والتمثيل إذا لم توجد سنة قائمة فإذا وجدت السنة لزم الناس اتباعها اهـ ص 478.
انتهى ما تيسر جمعه وإنما أردنا إشارات فقط.
فصل
كلام في الأصول منقول من كتاب السنة للإمام محمد بن نصر المروزي رحمه الله
قال رحمه الله: وسمعت إسحاق يقول في قوله (وأولي الأمر منكم) قد يمكن أن يكون تفسير الآية على أولي العلم وعلى أمراء السرايا لأن الآية الواحدة يفسرها العلماء على أوجه وليس ذلك باختلاف،
وقد قال سفيان بن عيينة ليس في تفسير القرآن اختلاف إذا صح القول في ذلك وقال أيكون شيء أظهر خلافا في الظاهر من الخنس قال ابن مسعود هي بقر الوحش وقال علي هي النجوم، قال سفيان وكلاهما واحد لأن النجوم تخنس بالنهار وتظهر بالليل والوحشية إذا رأت إنسيا خنست في الغيضان وغيرها إذا لم تر إنسيا ظهرت قال سفيان فكل خنس،
قال إسحاق وتصديق ذلك ما جاء عن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم في الماعون يعني أن بعضهم قال هو الزكاة وقال بعضهم عارية المتاع، قال وقال عكرمة الماعون أعلاه الزكاة وعارية المتاع منه،
قال إسحاق وجهل قوم هذه المعاني فإذا لم توافق الكلمة الكلمة قالوا هذا اختلاف وقد قال الحسن وذكر عنه الاختلاف في نحو ما وصفنا فقال إنما أتى القوم من قبل العجمة،