لم يعذب من سواهم من الناس، وأما قوله إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار لأن جهنم لها سبعة أبواب جهنم ولظى والحطمة وسقر والسعير والجحيم والهاوية وهم في أسفل درك فيها،
مثال آخر:
قال أحمد: وأما قوله تعالى (ليس لهم طعام إلا من ضريع) ثم قال (إن شجرة الزقوم طعام الأثيم) فقد أخبر أن لهم طعاما غير الضريع، فشكوا في القرآن وزعموا أنه متناقض!
قال أحمد: أما قوله ليس لهم طعام إلا من ضريع يقول ليس لهم طعام في ذلك الباب إلا من ضريع ويأكلون الزقوم في غير ذلك الباب فذلك قوله (إن شجرة الزقوم طعام الأثيم) فهذا ما شكت فيه الزنادقة!
مثال آخر:
قال أحمد: وأما قوله (ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم) ... ثم قال في آية أخرى (ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق) فقالوا كيف يكون هذا من الكلام المحكم، يخبر أنه مولى من آمن ثم قال: (وأن الكافرين لا مولى لهم) ؟ فشكوا في القرآن!
قال أحمد: أما قوله (ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا) يقول ناصر الذين آمنوا ... وأن الكافرين لا ناصر لهم، وأما قوله (ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق) لأن في الدنيا أرباب باطل فهذا ما شكت فيه الزنادقة!
مثال آخر:
قال أحمد: وأما قوله (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض) وقال في آية أخرى (والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا) وكان هذا عند من لا يعرف معناه ينقض بعضه بعضا؟
قال أحمد: وأما قوله (الذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا) يعنى من الميراث وذلك أن الله حكم على المؤمنين لما هاجروا إلى المدينة أن لا يتوارثوا إلا بالهجرة فإن مات رجل بمكة مع النبي صلى الله عليه وسلم وله أولياء بمكة لم يهاجروا كانوا لا يتوارثون وكذا إن مات رجل بمكة وله ولي مهاجر مع النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يرثه المهاجر فذلك قوله والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء من الميراث حتى يهاجروا فلما كثر المهاجرون رد الله ذلك الميراث على الأولياء هاجروا أو لم يهاجروا وذلك قوله وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين وأما قوله والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يعنى في الدين والمؤمن يتولى المؤمن في دينه فهذا تفسير ما شكت فيه الزنادقة!
مثال آخر:
قال أحمد: وأما قوله لإبليس إن عبادي ليس لك عليهم سلطان وقال موسى حين قتل النفس هذا من عمل الشيطان فشكوا في القرآن وزعموا أنه متناقض!
قال أحمد: أما قوله (إن عبادي ليس لك عليهم سلطان) يقول عبادي الذين استخلصهم الله لدينه ليس لإبليس عليهم سلطان أن يضلهم في دينهم أوفي عبادة ربهم ولكنه يصيب منهم من قبل الذنوب فأما في الشرك فلا يقدر إبليس أن يضلهم عن دينهم لأن الله سبحانه استخلصهم لدينه وأما قول موسى هذا من عمل الشيطان يعني من تزيين الشيطان كما زين ليوسف ولآدم وحواء وهم عباد الرحمن المخلصون فهذا تفسير ما شكت فيه الزنادقة!
مثال آخر:
قال أحمد: وأما قول الله للكفار (فاليوم ننساكم كما نسيتم لقاء يومكم هذا) وقال في آية أخرى (في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى) فشكوا في القرآن!