ولد سنة ست وسبع مئة، وسمع على إسماعيل بن يوسف بن مكتوم، وعيسى المطعم، وأبي نصر بن الشيرازي، وست الوزراء التنوخية سمع منها (( مسند الشافعي ) )وأجاز له أبو جعفر ابن الموازيني، وإسحاق النحاس، ومحمد بن مشرف، وابن الصواف، وعلي بن عيسى ابن القيم، وحسن الكردي وغيرهم، وحدث بالكثير بدمشق. وقد سمع عليه صاحب هذه المشيخة الجزء الثاني من (( مشيخة الحسين بن المبارك الزبيدي ) )بسماعه من أبي نصر بن الشيرازي بإجازته منه، والجزء الخامس والعشرين من (( فوائد أبي الطاهر الذهلي ) )بسماعه أيضًا من أبي نصر، عن المسلم بن أحمد المازني بسنده. وكانت وفاته بدمشق في ذي القعدة سنة تسعين وسبع مئة.