كان فاضلًا خيرًا، ولد سنة إحدى وسبع مئة، وله نظم، سمع منه صاحب هذه المشيخة بيتين وهما:
وعيشكم ما إن تركت مزاركم ... ملالكم ولكني أبث لكم أمرا
بدت لي أعراض أجل جنابكم ... عن الشرح من مصحوبها قبل العذرا
ولد سنة تسع وتسعين وست مئة، وسمع على العماد بن السكري، وأجاز لصاحب المشيخة في شهر ربيع الأول سنة أربع وخمسين [وسبع مئة] .
ولد في رجب سنة اثنتين وثمانين وست مئة، وأسمع على