فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 156

وابن مشرف وغيرهما، وسمع من يحيى بن الصواف بعد أن حصل له الصمم فلقنه كلمة كلمة، وطلب بنفسه وقرأ الكثير، وخرج بعض شيء، ورتب (( طبقات العجلي ) )رأيتها بخطه، ثم أقبل على الفقه، ومهر في الفنون، واشتهر صيته وعظم قدره، ودرس بالمنصورية وغيرها، إلى أن فوض له الناصر قضاء الشام في جمادى الآخرة سنة تسع وثلاثين وسبع مئة فرحل إليه فاستمر به إلى أن فوضه لولده تاج الدين، ورجع إلى القاهرة في ربيع الآخر سنة خمس وخمسين [وسبع مئة] فمات بها في جمادى الآخرة سنة ست وخمسين. وله التصانيف الشهيرة، والفتاوى الكثيرة، وقد أفرد له ولده (( ترجمة حافلة ) )وخرج له أبو الحسين ابن أيبك (( معجمًا ) )في مجلدة حدث به بحضرة المشايخ الكبار بدمشق.

ولد سنة اثنتين وتسعين وست مئة، وسمع من جده أحمد بن عبد المؤمن (( جزء البانياسي ) )ومن العز إسماعيل بن الفراء، ومن التقي سليمان [بن حمزة] وغيرهم، وأجاز له عمر بن القواس، وأبو الفضل ابن عساكر، وغيرهما سنة سبع وتسعين [وست مئة] وكان كثير التلاوة، وحدث بالكثير، وكان يتوكل ببعض الطواحين، ومات في جمادى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت