وعبد الرحمن بن مخلوف وغيرهما، وتلا بالسبع على أبيه، ثم تلا بحضرة أبيه على التقي الصائغ وأجازه، وشهد عليه في إجازته له التقي السبكي وجماعة من الأكابر، وحدث، ومات في أواخر شهر رجب سنة أربع وستين وسبع مئة.
ولد سنة ثلاث وسبعين وست مئة.
سمع صاحب المشيخة عليه شيئًا من نظم غيره، وقد سمع من فخر الدين عثمان الدجوي قصيدة من نظمه، وذكر أنه بات عنده فسمعه يبكي، من الليل فسأله فذكر أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في النوم، وأنه أنشد بين يديه:
قسمًا بما أجريت من أيامي ... لا حلت عن عهدي وعن ميثاقي
وأنه كمل عليها في اليقظة قصيدة وذكر منها شيئًا.