فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 156

البخاري (( جزء الأنصاري ) )وحدث به. وأجاز لصاحب المشيخة في شهر ربيع الأول سنة أربع وخمسين [وسبع مئة] ومات في عاشر صفر سنة إحدى وستين وسبع مئة [ودفن بمقابر باب الصغير] وكان متوددًا كثير المروءة، وبيده نظر الشامية الجوانية [ودار الزكاة] .

كتب بخطه في الإجازة:

أجزت لهم كل الذي قد رويته ... على شرطه المعروف عند الأئمة

وكاتبها عثمان وهو ابن يوسف ... تجاوز عنه ربه كل زلة

ولد سنة ثلاث وسبعين [وست مئة] ، وتفقه بأبيه وبغيره حتى برع واشتهر، وأفتى ودرس، ثم تعبد وأكثر الحج والمجاورة مع الدين المتين والورع، بالغ الذهبي في الثناء عليه وقال: كان أحد الفقهاء الزاهدين في الدنيا والتاركين للمناصب، يقول الحق ولو كان مرًا. انتهى. وكانت وفاته في أول سنة سبع وخمسين وسبع مئة ببلدة النويرة من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت