رافع وابن كثير والحسيني، وغيرهم، ومات في ذي العقدة سنة تسع وخمسين وسبع مئة.
ولد سنة ست وسبع مئة [بمكة] ، وسمع على الرضي الطبري، وهو جده لأمه، ومن أخيه الصفي (( صحيح ابن حبان ) )ومن الفخر عثمان التوزري، وتفقه على أبيه أبي العباس، ورحل إلى الشرف البارزي بحماة فأخذ عنه، ومهر في الفقه وأفتى ودرس وحدث، وشارك في الفضائل، ثم ولي قضاء مكة، ثم صرف بأبي الفضل النويري في سنة ثلاث وستين وسبع مئة، ولزم منزله، وكان لا يخرج منه إلا إلى صلاة الجمعة أو العيد. ومات في جمادى الأخرة سنة خمس وستين وسبع مئة.