ولد سنة ثلاث وثمانين وست مئة، وأسمع على الفخر بن البخاري (( الثاني من الحربيات ) )ومن التقي الواسطي (( الثاني من مسند أبي بكر ليحيى بن صاعد ) )وسمع بعد ذلك من التقي سليمان [بن حمزة] وفاطمة بنت سليمان، والدشتي، وعيسى المغازي، وعثمان الحمصي وغيرهم، وعمر وتفرد، سمع عليه صاحب هذه المشيخة (( الثاني من الحربيات ) )بسماعه له من الفخر، عن أبي علي ابن الخريف، والحسين بن سعيد بن شنيف، وعبد الملك بن مواهب إجازة، قالوا: أخبرنا أبو بكر الأنصاري بسنده، وكانت وفاته في صفر سنة تسع وسبعين وسبع مئة [بصالحية دمشق] .