ولد عام إحدى وتسعين [وست مئة] ، وسمع من عبد الحافظ بن بدران، والتقي سليمان [بن حمزة] وغيرهما، ولازم العبادة والتلاوة وقيام الليل والأمر بالمعروف، ودرس، وأفتى ونفع الناس، أثنى عليه ابن كثير وغيره، وأجاز لصاحب المشيخة في الاستدعاء المؤرخ بربيع الأول سنة أربع وخمسين [وسبع مئة] ومات في رجب منها.
ولد سنة سبع مئة تقريبًا، وسمع من التقي سليمان [بن حمزة] ، وفاطمة بنت البطائحي وغيرهما، وتفقه وبرع، ودرس وأفتى، وولي القضاء سبع عشرة سنة، وكان نزهًا عفيفًا، خاشعًا متواضعًا، لا يركب إلى النائب إلا في دار العدل، ولا يركب في المحمل ولا العيد، وكان