أبي داود الطيالسي )) وسمع عليه وعلى ابن الزين (( جزء الأنصاري ) )وسمع من ابن أبي عمر، وابن الكمال، وابن طرخان، وأحمد بن شيبان وغيرهم. وتفرد. وذكره البرزالي في الشيوخ فقال: رجل جيد ملازم للصلاة وللجامع، وحدث بالكثير، وطال عمره، أكثر عنه شيخنا العراقي. ومات في خامس عشرين المحرم سنة إحدى وستين وسبع مئة. وصلي عليه بالجامع المظفري.