الصفحة 1028 من 3812

من المهم تصنيف المدعوين ؛ من حيث اللغة ، و الدين ، والعمل، وأنبه هنا إلى أن عمال النظافة، والزائرين داخلون كذلك:

أولًا: محاضرة شهرية:

تكون مرة للمسلمين ، ومرة لغير المسلمين ، ومرة للناطقين باللغة العربية ، ومرة لغيرهم ، ومرة للنساء ، ومرة مشتركة .

وأقترح في المحاضرات العناوين الآتية:

1.الطبيب الداعية .

2.الضوابط الشرعية لمهنة الطب .

3.طهارة المريض .

4.صلاة المريض .

5.صلاة الجماعة في حق المرضى والأطباء وغيرهم .

6.الضوابط الشرعية لكشف عورة المريض .

7.الحقوق الشرعية للمريض .

8.أسلمة الطب .

9.دراسة نقدية:

المخالفات الشرعية عند الأطباء ( ندوة من أطباء ) .

10.دراسة نقدية:

المخالفات الشرعية عند الممرضين (ندوة من ممرضين وأطباء) .

11.دراسة نقدية:

المخالفات الشرعية عند الفنيين ( ندوة من أطباء وفنيين) .

12.العلاج بالرقية .

13.حقوق المرأة العاملة في المستشفيات .

14.الاختلاط في الميدان الطبي:

* حكمه مع الأدلة . * مظاهره . * آثاره السلبية . * العلاج .

أما غير المسلمين فتكون محاضراتهم بالترتيب مع مكتب توعية الجاليات .

و من المهم تسجيل هذه المحاضرات بالشريط والفديو . والجيد منها يعاد إخراجه عند المؤسسات المعنية ؛ ليكون إصدارًا للمستشفى يعرض كلما احتيج إليه ، ويكون الانتفاع به متاحًا للجميع .

ثانيًا: مسابقة شهرية:

تكون مرة للمسلمين ، ومرة لغير المسلمين ، ومرة للناطقين باللغة العربية ، ومرة لغيرهم ، ومرة للنساء ، ومرة مشتركة .

والهدف الأول من المسابقة هو نفع المتسابق وليس اختبار معلوماته ؛ ولذلك فإنه لابد من انتقاء الأسئلة النافعة ، والسهلة . ومثال ذلك: (س: اذكر ثلاث وسائل تعين على الاستيقاظ لصلاة الفجر .)

أو أسئلة (صح وخطأ) ، وذكرت هذا المثال لأن كثيرًا من المسابقات التي أشاهدها تكون ثقيلة و ضحلة الفائدة، فلابد من العناية في انتقاء الأسئلة .

والهدف الثاني من المسابقة هو الجوائز ، فلابد أن يكون لها أثر دعوي ومن أجمل هذه الجوائز: الاشتراك في المجلات الإسلامية كالأسرة ، والشقائق ، وشباب ، والدعوة ، والبيان ، والحياة ، و البنات .

ثالثًا: جولات ميدانية:

وهذه الجولات تخدم هدفين:

الأول: الجانب الدعوي .

بتوزيع الأشرطة والمطويات ، وزيارة المرضى والدعاء لهم ،و الإجابة على أسئلتهم .

الثاني: إنكار المنكرات بالرفق واللين والكلمة الطيبة .

ومثال ذلك: ( يا أخت غط الرأس ، أو غط الوجه ، أو البسي الحجاب الشرعي .. ) مع الدعاء للمخالف، و عدم انتظار الجواب من المخالف، أو الاستجابة السريعة . وخصوصًا خلال السنة الأولى من البدء بهذا العمل . بالإضافة إلى البشاشة في هذا كله و عدم الانفعال عند ردود الأفعال غير الجيدة .

رابعًا: مكتبة صوتية:

إيجاد مكتبة صوتية إسلامية تجارية على هيئة كشك أو محل في صالة الاستقبال ونحو ذلك ، تُأجر على إحدى التسجيلات الإسلامية ، ويباع فيها الشريط الإسلامي ، و الكتيب الإسلامي ، والمجلات الإسلامية فقط . وفي هذه الفكرة خير عظيم إن شاء الله تعالى .

خامسًا: بث تلفزيوني:

إيجاد بث تلفزيوني داخلي لجميع الغرف والممرات، تعرض بعض أشرطة الفيديو الإسلامية النافعة ؛ كما هو موجود في بعض المستشفيات .

سادسًا: الإنتر نت:

فتح موقع في الإنترنت يعرض من خلاله عمل المكتب من فتاوى ، وتجارب ، وبرامج .. ، ويمكن كذلك بث المحاضرات والدروس حية من خلاله .

سابعًا: ( الفتاوى ) :

من خلال زائر أسبوعي من أهل العلم لدية المقدرة العلمية للإجابة على أسئلة المرضى .

كاتب المقال: يوسف بن عبدالله الأحم

القدوة في الدعوة النسائية

الحمد لله ربّ العالمين القائل في كتابه المبين: {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ} .

والصلاة والسلام على النبي الأمين الذي جعله الله قدوة للمؤمنين: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} .

صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه أئمة الهدى ومصابيح الدجى وعلى كل من اتبع آثارهم واقتفى، أما بعد:

تشتد حاجة المسلمين اليوم إلى مثل أعلى يقتدون به ويقتفون أثره ويحذرون حذوه؛ وذلك بسبب ضعف فهم الناس للدين وقلة تطبيقهم لهم، ولغلبة الأهواء وإيثار المصالح العاجلة مع قلة العلماء العاملين والدعاة الصادقين، فنحن في هذه المرحلة من الزمن وقد بدت آثار الصحوة الحقة تبهت في مجتمعنا المسلم، قد تضاعفت حاجة المسلمين في مختلف أوساطهم وطبقاتهم إلى قدوات وريادات تكون أنموذجًا واقعيًا ومثالًا حيًا يرون الناس فيهم معاني الدين الصحيح علمًا وعملًا، قولًا وفعلًا، فيقبلون عليهم وينجذبون إليهم؛ لأنَّ التأثير بالأفعال والأحوال أبلغ وأشدّ من التأثير بالكلام وحده، وقد قيل: شاهد الحال أقوى من شاهد المقال.

ويشهد لأهمية ذلك أنَّ الله جلَّ وعلا جعل نبيه صلى الله عليه وسلم أسوة لمن بعده: { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ..} ، كما أمره أن يقتدي بمن سبق من الأنبياء: { أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ} . (الأنعام /90) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت