الصفحة 1040 من 3812

وتذكري دائما الحديث القدسي:"من عاد لي وليا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته: كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه"رواه البخاري.

نصائح:

-استعيني بكتب وأشرطة الرقائق، والتي تتناول مظاهر قدرة الله، والجنة والنار، وقصص التائبين، وما إلى ذلك.

-وضحي فضائل الأعمال باستمرار وحضي عليها.

-نوعي وسائلك في إيقاظ الإيمان ولا تركزي على شيء واحد.

-أكثري من الدعاء لهن بظهر الغيب.

-تعرفي على أخلاقهن الحميدة وامدحيها واربطيها بالإسلام، وضعي خطة لمعالجة أخلاقهن السيئة.

-لا تفرطي في الترهيب، وابدئي بالترغيب دائما.

-لا تطلبي المثالية أو الالتزام الكامل، وعليك بالتدرج.

-ابدأي بالفرائض وركزي عليها ثم خذي من النوافل قدر المستطاع.

خامسا: المفاهيم:

وهي تشتمل على:

أ- شمولية الإسلام:

-وسعي آفاقها في فهم دينه.

-أوضحي لها كيف أن الإسلام قائم على أساس الفطرة السليمة، من أن الله استخلف الإنسان في الأرض ليعمرها وفق منهج رسمه الله له، وأن هذا المنهج يشمل كافة أشكال النشاط الإنساني، ولم يترك منها شيئا.

-استعيني بما يفيد في ذلك من الكتب، مثل: (شمولية الإسلام للدكتورالقرضاوي- أصول الدعوة للدكتورعبد الكريم زيدان- ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين للأستاذ أبو الحسن الندوي- القيم الحضارية في رسالة الإسلام للدكتور محمد رأفت عثمان- من روائع حضارتنا للدكتور مصطفى السباعي) .

ب- شمولية العبادة:

اخرجي بهن عن المفهوم الضيق الذي حصر الناس معنى العبادة فيه، فاجعلي شعارك وشعارهن:"قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين".

وذلك عن طريق:

1-أكثري من التذكير بالنية، خاصة عند الأمور الحياتية العادية، مذكرةً بفضل الأُخوة في الله تعالى، شارحة قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى"متفق عليه.

2-استفيدي من سيرة النبي صلى الله عليه في عمله ودعوته وبذله.

3-اصطحبيهن لحضور بعض المنتديات واللقاءات والمحاضرات الهادفة.

4-شجعيهن باستمرار على القراءة والاطلاع المستمر، ومن الضروري هنا أن يدرسن العقيدة الإسلامية الصحيحة، وأن يحزن قدرًا معقولا -على الأقل- من العلوم الشرعية، وأن يقرأن في السيرة والتاريخ وقيم الإسلام الحضارية، كما عليهن ألا يغفلن القراءة في المجالات المختلفة من العلوم المختلفة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وكذلك في حضارات الشعوب والأمم.

5-حثيهن على متابعة الأخبار يوميًا، واستطلاع أحوال العالم من حولهن.

6-احرصي على أن تحقق في نفسها بعض الصفات الإسلامية الأساسية، مثل: حسن الخلق، الثقافة، صحة البدن، نفع الغير، الحرص على الوقت، التنظيم في حياتها وشؤونها...

ج- واقع المسلمين اليوم:

-وضحي لها ما يعانيه المسلمون في كل مكان: فلسطين، الشيشان، كشمير...

-ذكريها بمبشرات النصرمن الشرع ومن الواقع.

-اتفقي معها على ضرورة العمل للإسلام، ولمساعدة أخواتها في كل مكان، بداية من ضرورة كونها مواطنة مسلمة صالحة.

-استعيني بالأشرطة والكتب التي تتناول قضايا المسلمين.

د- وجوب العمل للإسلام:

تأتي الآن الخطوة الفعالة التي هي الثمرة الطيبة للعمل الصالح، الذي تم الصبر والمثابرة عليه في المراحل السابقة كلها..

-أن تعرف أن عليها تجاه هذا الدين واجبا يجب القيام به.

-بيني لها فرضية العمل للإسلام، وأن ذلك واجب عليها كمسلمة.

-بصريها بواقع الدعوة يوم بدأت، وكيف أنها لولا تحرك المؤمنين بها ما وصلت إلينا.

-أشركيها معك في أعمال الخير؛ لتتذوق حلاوة العمل لله.

-أرشديها إلى القيام ببعض المهام الدعوية البسيطة التي تكسبها ثقة في نفسها، وتفتح قلبها للعمل لله..

-يجب أن تتفهم أن على الإنسان العمل، وليس عليه النتائج حتى لا يدخل في قلبه اليأس.

كانت هذه محاولة لتقديم هذا الأسلوب الدعوي، وهو أوسع من أن تحتويه هذه السطور.

نختم محاولتنا هذه بإجمال القول في أن الدعوة الفردية تقوم على:

-حسن الانتقاء.

-إجادة التواصل.

-إتقان التربية والتثقيف والتعليم.

-توثيق الربط بالمجتمع والواقع والتأثير فيه.

-وقبل كل ذلك وفيه وبعده.. إخلاص الدعاة عملهم لوجه الله.

المصدر: إسلام أون لاين - بتصرف

وسائل وأفكار لدعوة النساء

1-فسح المجال أمام مشاركة النساء في وضع خطط الأعمال والمناشط الدعوية، مثلًا جدول المحاضرات والدروس في الحي يُستشرنَ فيه، ويطلب منهنّ وضع تصوّر مقترح للموضوعات التي ينبغي الحديث عنها ومعالجتها .

أما أن تكون كل مناشطنا تقف عند مخاطبة النساء بالحجاب فقط، فهذا فيه تقصير في دعوة النساء.

2-طرق مجال المواقع المتخصصة للمرأة، وتقديم الدعوة عبر هذه الخدمات، مثلًا موقع لأفكار التجميل، ينبه فيه على المحظورات الشرعية في الزينة، وهكذا ...

3-من المعلوم من واقع التجربة الدعوية، أن المرأة أقدر من الرجل في الكثير الغالب على إصلاح الأسرة، وحينما تُقارن جهودها مع الرجل في إصلاح المعوجّ نجده أبلغ أثرًا.

فلو أقيمت دورات تخصصية في كيفية تربية الأبناء تربية صحيحة، وفي كيفية معاملة الزوج بمقتضى الشرع، وكيفية المحافظة على طبْع المنزل بطابع الإسلام والإيمان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت