فهرس الكتاب
1-يحسن الاستيقاظ قبل صلاة الفجر بساعة أو بوقت كاف .. خصوصا إذا كان عدد أفراد الأسرة كبيرا .. حيث تقوم بترتيب احتياجاتك قبل صلاة الفجر .. ويحبذ أن يقوم الصغار بالاغتسال قبل صلاة الفجر حتى لا يأخذوا وقتا طويلا بعد الصلاة .. مما يعني مزيدا من التأخير
2-بعد الصلاة قم بالاغتسال سريعا .. ثم تناول تمرات أنت وأفراد أسرتك تطبيقا للسنة المعروفة في عيد الفطر .. وتوجه لمصلى العيد أو المسجد .. ولا تقل بقي وقت طويل على الصلاة .. فالوصول المبكر يعني الراحة والاطمئنان .
ملاحظة: الوصول المبكر مفيد جدا للأخوات .. حيث إن مكان النساء يمتلأ عادة بسرعة كبيرة.
3-أخرج كل من في البيت لحضور الصلاة .. الأبناء والعاملين والخدم والسائقين .. بحسب الاستطاعة .. فالعيد لكل مسلم .
4-أكثر من ذكر الله والتكبير بصوت مرتفع .. من بعد صلاة الفجر وحتى خروج الإمام للصلاة .. وشجع أبناءك على ذلك .. بالنظرة المشجعة واللمسة المشجعة .. والقدوة الحسنة .
5-لا تنس ركعتي تحية المسجد إذا كنت ستصلي العيد في المسجد.
6-العيد مظنة الزحام والاحتكاك بأجناس الناس .. فكن قدوة حسنة صالحة في التعامل والرفق بالآخرين .. والرفق ما كان في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه .
7-ألق السلام على الآخرين، وأظهر البشر والسرور لكل من تراه .. وتذكر.. تبسمك في وجه أخيك صدقة .
8-أخرج معك مبالغ نقدية من فئات صغيرة .. وأكثر من الصدقة على الفقراء والمحتاجين .. فهو يوم عظيم من أيام الله ..
ملاحظة: يحسن أن تعطي أبناءك الصغار شيئا من أموال الصدقة، أو يخرجوا هم من أموالهم الخاصة .. فله أثر كبير على نفوسهم.
بعد الرجوع من الصلاة تختلف برامج الناس في الزيارات والعادات.. لكن تذكر:
1-جهز مكانا لاستقبال الضيوف للرجال وآخر للنساء في بيتك .. وجميل أن تجهز بطاقات لطيفة للمعايدة .. فيها تهنئة بالعيد وتذكير بصيام الست من شوال .
2-تطييب الزائرين من الأمور التي تدخل البهجة في نفوسهم .
3-ابدأ والديك بالتهنئة بالعيد .. وأدخل السرور في نفسيهما بهدية تشتريها قبل العيد مغلفة بتغليف جميل .. مزينة بعبارات المحبة والتقدير .
4-الأخوة والأخوات لهم حق التهئنة بعد الوالدين .
5-رسائل الجوال من الوسائل الحديثة في المعايدة .. فحري بك أن تميز رسالتك عن الآخرين .. بذكر اسمك .. والدعاء بقبول الصالحات .. والتذكير بصيام الست .
6-جهز بعض الكتيبات أو الأشرطة بتغليف جميل وضعها في سلة مزينة في مجلس بيتك .. واجعل هدية منها لكل زائر.
7-مراكز رعاية الأيتام ومنازل الفقراء والمساكين .. تفتقر لبهجة العيد .. فلا تنسها من الزيارة مع أبنائك، والهدايا معك قدر الإمكان.
8-لاشك أنك تعرف عاملا مسلما في بعد عن أهله .. قم بزيارته وتهنئته بالعيد .. فلذلك أثر كبير عليه .. وإدخال للسرورعلى نفسه .. ولك من الله عظيم الأجر والثواب (مجربة) .
9-نزهة الأهل والأولاد من الأمور المهمة .. فلا تغفل عن ذلك بالترتيب الجيد والإعداد المسبق.
10-لا تنس صلاة الليل من أول يوم من أيام العيد .. وتذكر أنك خرجت لتوك من شهر القيام والصيام.
11-أوص أبناءك وأهلك على صيام الست من شوال .. وذكرهم بأجر ذلك .
كاتب المقال: سنا الفجر
نحوَ يومِ عيدٍ متميِّزٍ (برامج دعوية)
يعيشُ المسلمُ فَرْحَةَ العيدِ ، و يأنَسُ بلذته ، و يَحمَدُ اللهَ تعالى أن منَّ عليه بإتمام صيام الشهر، وأنعمَ عليهِ بقيامه .
و يأتي العيدُ ليُسْبِلَ على القلبِ بهجةً و سَعْدًَا، و تلتقي أفئدةٌ، و تتلاقى أرواحٌ على الخير والطاعة.
و حيثُ أن القلوب لم تَزَلْ تتمتَّعُ بنعيم النشاط في الطاعة، و تتقلَّبُ في رياضِ رياحين العبادة،ولم تَزَلْ مُقْبِلَةً نحو الخير، مُدبرةً عن الشر.
لما كان ذلك كلِّه، انطلقَ القلمُ خاطًَّا نقاطَ تَمَيُّزٍ ليوم العيد، و ناثرًا أحرفًا لتصبح ساعات العيد مما لا يُنْسى .
الكثيرون من الناس يقضون أيام العيد بلعبٍ و لهو، فتتصرَّمُ ساعاتهم، و تنقضي أيامهم على غير منفعة تُجْنى، و لا فائدة تُنال .
و حتى لا يضيعَ يومُ العيد سدى ، هذه أفكارٌ مُقْتَرحاتٌ لاستغلاله:
أولًا: الثقافيات:
فيُمْكنُ أن يُسْتغلَّ يومُ العيدِ بأنواعٍ من الثقافة العائدة بالنفع على مَنْ يحضرهاا، و هذه إشارةٌ إلى بعضِ أنواعها:
الأول: الفوائد:
و هي فوائدُ تُطْرَح على مَنْ يَحضر ، خفيفةً ، سهلة ، و هي على محورِ المشاركة من الجميع فيها، والأنسبُ أن تكونَ في صورةِ بطاقات ( كرت ) يتنوعُ المكتوب فيها على ما يلي:
1-سؤالٌ .
2-فائدةٌ عامة .
3-حكم شرعي .
4-في ظلال آية .
5-قَبَسٌ من السنة .
6-رجلٌ عظيم .
و تكونُ موزَّعةً على كل مَنْ يَحضر اللقاء و الاجتماع .
الثاني: كلمةُ العيد:
بأن تكون الكلمة مخصَّصَةٌ ليوم العيد، و يكون الحديث فيها عن اليوم و ما يتعلَّقُ به من أحكام، على ألا تتجاوز المدة ( 15 ) دقيقة .
الثالث: المسابقات .
للمسابقات إحساس مرهَفٌ في النفوس، و لها إقبال منقطع النظير، إذ هي قد جمَعَتْ بين المتعة و الفائدة .
و إشغالُ يومِ العيد - أو أيامه - بمسابقاتٍ نافعة خيرٌ و برٌّ .
و للمسابقاتُ صُوَرٌ كثيرة، منها:
1-المسابقةُ العائلية ، و تكون موجهةً إلى عائلةٍ و أسرة، لا أن تكون موجهةٌ لأفرادٍ، ولها فائدتان:
1-المشاركة من جميعِ أفراد الأسرة .
2-التنافسُ بين الأسر .
و لا يمنع أن تكون المسابقة فيها نوع من الطول ، لإكثار التنافس و تقويته .