فهرس الكتاب
2-المسابقة الرجالية ، و هي التي تكون موجهةٌ للرجال دون النساء ، و يُراعى فيها أن تكون الأسئلة مما يهم شأن الرجال أكثر .
3-المسابقة النسائية ، و هي كسابقتها .
4-مسابقة للأطفال ، و تكون أسئلتها سهلة ميسورة ، تهتم بجانب التربية وحسن الخلق والتعامل.
5-مسابقةُ الخَدَم ، فتوجهُ لهم مسابقةٌ فيها: تصويرٌ لحقيقةِ الإسلام، و تعليمٌ لشريعته، و لابدَّ من التنبه لأمرٍ وهو: أن مسابقاتهم تكون على كتابٍ أو شريط ليس إلا .
و بعد هذا التقسيم لأجناس المتسابقين ، نبين أنواع المسابقة ، و هي:
1-المسابقات الشرعية ، و هي التي تكون فيها أسئلةٌ عن: القرآن ، السنة ، الفقه ، التوحيد
2-المسابقات الثقافية ، و تكون في الأمور العامة مثل: من أول من صنع كذا، و الألغاز، وغيرهما .
3-المسابقة الكتابية ، فيختارُ كتاب و تجعل عليه أسئلة .
4-المسابقة السمعية ، تتعلَّقُ بالشريط المسموع .
و من الأفكارِ المتعلِّقَةِ بالمسابقات:
1-أن تكون المسابقةُ على صورةِ بطاقات ( كروت ) بحجم اليد .
2-أن يكون المتسابقون فريقان، أو أفرادًا .
3-أن تكون مسابقاتٍ فورية، أو مسابقاتٍ لها وقتٌ تنتهي فيه .
الرابع: اللقاءات:
في بعضِ الأُسَرِ رجالٌ يُشارُ إليهم بأصابعِ الاحترام و التقدير، و يُنظرُ إليهم بعين التقدير، و ذلك لاشتهارهم بـ: علمٍ ، أو منصِبٍ ، أو وَجَاهَةٍ .
و لا ريبَ أن مثلَ هؤلاءِ قد محصَّتْهُمُ السنين، و أخرجتهم التجارُِب، فاستغلالهم مكْسَبٌ كبير جدًا.
و هذه هي فكرةُ اللقاءات ، فيُعْقَدُ لقاءٌ مع أحد أولئك ، و يكونُ كأي لقاءٍ .
الخامس: الكتاب:
و أعني به: توزيعُ كتابٍ أو نشرةٍ فيها تبيانٌ لبعضِ ما يقعُ فيه الناس، أو فيها بيانٌ لأحكام العيد: (الفطر أو الأضحى ) .
السادس: الشريط:
و لا يجهلُ أحدٌ منفعةَ الشريط، وعظيم فائدته، و يُراعى في انتقاءِ الشريطِ كونُه مناسبًا للفهم ، مخاطبًا الواقع الذي يعيشه الناس .
ثانيًا: الرياضات:
الرياضَةُ مُتْعَةُ مُبَاحةٌ في شرعِ الله تعالى، و لا تكونُ مُحَرَّمَةً إلا بأحدِ أمورٍ ثلاثةٍ:
الأول: أن يكون الدافع لها شيءٌ محرم ، كـ: قمارٍ .
الثاني: أن يكون مصاحبًا لها ما هو حرامٌ ، كـ: آلةِ لهوٍ ، أو قد ضيَّعَتْ واجبًا .
الثالث: أن تؤدي إلى حرام ، كـ: قطيعةٍ ، و سبابٍ .
و ما عدا ذلك فلا بأس به بناءً على الأصل .
فاستغلال أيام العيد بأنواعٍ من الرياضات الباعثةِ في النفسِ رُوْحًَا و أُنْسًَا مطلب جميل، وعمل مباركٌ إن شاء الله .
و الرياضات أنواعٌ كثيرةٌ جدًا ، و المقصود استغلالها مع التوجيه نحو الأصوب ، فتكون ترفيهًا مع إفادةٍ .
و جميلٌ أن يكون هناك توجيهٌ لطيف من خلال الرياضة، فإن بعض الأسر يكون فيها إظهارُ ألفاظٍ قبيحةٍ اعتاد أهلها عليها، فلا بأس من التوجيه اللطيف لهم .
و العناية بإقامةِ الرياضة في وقتٍ لا يضيق معه وقت الصلاة، فلا يقام لها وقتٌ قبيل الغروب فيترتب عليه تأخير الصلاةعن وقتها .
ثالثًا: الاجتماعيات:
لا يَقومُ أساس من الدعوة والإصلاح إلا بتنظيمٍ و تخطيط، وبهما يكون تحقيق الهدف، و بغيابهما يكون الفشل .
و المُرادُ بالاجتماعيات: التنظيمُ للعملِ الدعوي في العيد .
أي: تكليف أشخاصٍ يقومون بترتيب المسابقات، و آخرين بتنسيق اللقاءات، و جماعةٍ ثالثة في توفير الشريط أو الكتاب .
و مما يندرِجُ هنا: تنظيم الأوقات المناسبةِ،و كذلك ما يتعلَّقُ بتوفير المال لأمور العمل الدعوي ، فهو مهم و هو عَصَبُ العمل الدعوي ، و بتوفيره يكون تحقيق أكبر قدرٍ من العمل المقصود .
و الجامعُ لجميع تلك المُقْتَرحات هو:
أولًا: الحكمة في الطرح .
ثانيًا: التجديد في الأسلوب .
ثالثًا: مراعاة الزمان و المكان .
رابعًا: الرفقُ في الطرح .
سدد الله الخُطى، و بارَك في الجهود، ووفق الجميع للمرضاة، و سلك بنا درب النجاة.
كاتب المقال: عبد الله بن سليمان العبدالله - ذو المعالي
المصدر: صيد الفوائد
بناء الفريق الفعال في العمل الدعوي
إن الأخوة الإيمانية هي الركيزة الأساسية لبناء أي فريق فعال في العمل الدعوي، وعلى قدر الإخلاص في عبادة"الأخوة في الله"بين الدعاة إلى الله يكون التوفيق والنجاح في بناء الفرق الدعوية الفاعلة.
يقول محمد أحمد الراشد:
"ما برح مقدار إدراك معنى الأخوة يميز ويفاضل بين الدعاة، ولن يرتقي داعية إلى أوج الوعي إلا إذا اعتبر إبراز خلق الأخوة الإيمانية وتعليم موازين الإخاء هدفًا أساسيًا من بين أهداف الدعوة الإسلامية، وإلا إذا أدرك إن إحلال هذا الخلق في التعامل الواقعي بين المسلمين، وتجسيده في صورة جماعة عمل متآخية يُخول الدعوة إدعاء النجاح ويمنحها لوحدهُ مبرر الوجود حتى ولو لم تصب سرعة التأثير، أو صد عنها جمهور سذج الناس صدودًا." [ العوائق ، ص27] .
لذا أحببت أن أضع بين يدي القارئ الكريم وبالأخص"الدعاة إلى الله"، تعريف الفريق الفعال في العمل الدعوي، وأهمية بنائه، والوسائل المعينة لنجاح بنائه، والأدوار المهمة في بنائه.
ما هو الفريق الفعال؟
الفريق الفعال: هو الوسيلة التي تمكن الدعاة إلى الله من العمل الجماعي كوحدة متجانسة؛ لتحقيق هدف دعوي معين، أو إنجاز مهمة دعوية واضحة.
أهمية بناء الفريق الفعال:
-خلق جو ممتع في العمل الدعوي، على الرغم من كثرة الأعباء الدعوية.
-إنتاجية الدعاة إلى الله تزيد حول تحقيق أهداف العمل الدعوي.
-يتم الاستفادة من طاقات الدعاة بشكل صحيح، والتوصل إلى فهم واضح لدور كل داعية في الفريق.