الصفحة 1099 من 3812

( معا لنضيء الكون ) جماعة أنشئت في غرة ذي الحجة 1425, شقت طريقها مستعينة بالله تعالى - نعم العون والسند -, ساندها الأهل والدعاة المخلصين, وأول من شرفها بإشرافه الدكتورعائض القرني ومن ثم الدكتورة فاطمة الجار الله والدكتورة نوال العيد وكثير من الإخوة الصادقين .

الفكرة والدافع:

بداية هذه المؤسسة هو هم حملته إحدى المربيات الفاضلات.. وهي الأخت غادة البكري .. هم حملته لمن تحت يديها من طالبات وأخوات, وما حل بكثير من الأجيال من تراجع وتهاون في أمور الدين, فكانت تحاول بأساليب يسيرة جدا كأن تجهز نشرة وتوزعها,أو تحدد موضوعا لتناقشه, أو تجمع وتشجع على جمع مواضيع مفيدة، وكان كل فصل دراسي يمر عليها تحس بأن الأمر يزداد سوءا وأن السيل بلغ الزبى, جيل كثير منه متأثر بالإعلام الهابط وتقليد الغرب شكلا ومنطقا على الرغم ما فيه من الخير وحبه .. ولكن وجود صديقات السوء يبدو واضحا,وعدم وجود هدف مشرف يسعين له, وقصورالوعي الموجود حولهن كل هذا يؤثر عليهن، وقد وجدت الأخت غادة من يحمل نفس الهم من الطالبات, فكن يتشاكين الهم وكيف يمكنهن أن يقدمن لأخواتهن وفتيات مجتمعهن وأمتهن بعض ما أوجبه الله عليهن, ومنها فكرن بإقامة حملة ومن ثم ولله الحمد وجدن القبول في كل مكان أكثرمما تخيلن فتحولن إلى مجموعة.

الأهداف:

خدمة دين الله في الدعوة وتحقيق الاستخلاف في الأرض .. توعية وتذكير الفتاة ببعض أموردينها بعبارات على الأدوات التي تستخدمها في حياتها اليومية, بأسلوب حديث ومبتكر ومواكب للعصر, والارتقاء بمستوى الفتاة المسلمة.

وقد وجد ولله الحمد أصداء أكثر من رائعة في كل الأماكن النسائية، وخاصة الفتيات والمؤسسات الخيرية.

كل بداية صعبة:

احتاج البرنامج في بداياته للكثيرمن الجهد والوقت والتفكير والتحلي بالصبر وضبط المواعيد والمتابعة, والحاجة لبعض المادة لإتمام العمل.

قضايا ومواضيع المؤسسة:

أهم القضايا التي تم طرحها كمواضيع: المحبة والتوبة والأخوة في الله والتفاؤل والأمل والمسارعة للطاعات، وغيرها من المواضيع التي تختار على ما يرى من قصور بين الفتيات وفي المجتمع.

وقد عبرت البكري عن سعادتها بتعاملها مع فئة الفتيات وهي تراها أجمل وأرق الفئات, وأسهلها بالتأثير, وأنها جدا ممتعة ومتميزة بالرغم من صعوبتها وحساسيتها .

كيفية المشاركة في الجماعة ؟

يسعد الجماعة كثيرا ويشرفها مشاركة الفتيات, فمن ضمن أهدافها استقطاب الفتيات للاستفادة من أوقاتهن, وصرفها في النفع للأمة ولبنات جيلهن، ولا يشترط العضوية الدائمة للمجموعة ولكن يفضل ذلك, ولكن يشترط الرغبة الجادة والجدية في المشاركة, ولدى الجماعة متعاونات كثروبأعمارمختلفة وتخصصات متنوعة.

إنجازات الجماعة:

لقد تم تحقيق أكثر مما طمحت به هذه الجماعة خلال فترة لا تتجاوز السنة وهذا من توفيق الله تعالى وعونه، فقد تم عرض أعمال المجموعة في أكثر من خمسين مكان في أقل من سنة واحدة مثل: مؤسسة الإعمار الخيرية، ومؤسسة مكة الخيرية ( شرق جنوب) ، والندوة العالمية للشباب الإسلامي، وإدارة المساجد والمشاريع الخيرية، ومركز سلمان الاجتماعي، وجامعة الأمير سلطان، وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وجامعة الملك سعود، وكلية التربية الأقسام الأدبية والعلمية والتربية الفنية، والآداب، وقاعة هيليون، والمقصورة، والأسواق الخيرية، وجاليات النسيم، وموقع آسية، وموقع لها أون لاين، وكثير من المدارس الحكومية والأهلية ودور تحفيظ القران الكريم .

وأكبر معرض كان في ملتقى الإعمار الشتوي بمدارس الرواد في شهر ذي الحجة 1426, وقد قامت بتغطية فعالياته شبكة المعالي وفقهم الله .

الرابط للاطلاع: http://forum.ma3ali.net/showthread.php?t=141148

و تطمح المجموعة لأن تكبروتتحول لمؤسسة خيرية, وتُرعى من كثير من الشركات والدعاة والمستشارين ليتم تقدمها وتطورها وتفعيلها على المستويات المختلفة.

ختاما:

تشكر المجموعة وعلى رأسهن الأخت غادة البكري موقع دعوتها لإتاحة الفرصة لهن؛ للتعريف بهن وإظهارهن للعالم.

ونحن نتمنى لهم التوفيق والسداد على طريق الخير .

قصة إسلام دانمركية

كنا أربعة واليوم صرنا ( 45 ) دانمركية مسلمة

نشأت في مدينة"أهوش"الدانمركية لأبوين نصرانيين. درست في طفولتي الإنجيل الذي لم يجب عن تساؤلات ظلت تدور في عقلي. كنت أبحث عن الدين الحق، وكنت أحب القراءة في مجال الأديان.

تزوجت شابا دانمركيًا يعمل مصممًا للملابس، وكنت أقوم بعرض للأزياء. أنجبت من زوجي ثلاثة أطفال قبل أن أنفصل عنه.

رحت أبحث عن الدين الحق، واطلعت على ترجمات للقرآن الكريم كانت محرفة وتحوي على العديد من الأفكار القاديانية.

التقيت بمسلمين أتراكًا وباكستانيين، لكن صورة الإسلام عندهم لم تكن واضحة مثل معظم المسلمين المغتربين.

لم ترضني هذه الصورة للإسلام، فبدأت أتردد على المكتبات أبحث عن الكتب الإسلامية المترجمة.

تعرفت على محاسب مصري يعمل في الدانمرك، وكان داعية، فحدثني عن الإسلام وقدم لي صورته الصحيحة.

عندما كان يحدثني عن الإسلام ويذكر لي أن الله يغفر الذنوب جميعًا ماعدا الشرك به كنت أبكي.

أعلنت إسلامي وتزوجت من الشاب الداعية، واسمه محمد فهيم، وصرت أقف معه أصلي مثله.

علمني زوجي الإسلام لتبدأ رحلتي بعد ذلك في الدعوة.

أسلم أبنائي الثلاثة (خالد ويعقوب وأمينة) ، وأمي، وجدتي لأبدأ بعدها بالتحرك خارج نطاق أسرتي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت