الصفحة 1334 من 3812

-إن كانت المعلمة و التلميذات يستخدمن الإنترنت على المعلمة تبادل المواقع المفيدة معهن .

-لا تنسي العاملات في المدرسة من أنشطتك الدعوية ونصحك .

في غرفة المعلمات:

-ضعي صندوق صغير للتبرعات ، واكتبي عليه آية كريمة عن الصدقة .. ونظمي تبرعات بين الفينة والأخرى ( كفالة يتيم - تبرع لإخواننا المسلمين - بناء مسجد - إفطار صائم .. الخ )

-ضعي لوحة على الجدار مكتوب فيها كفارة المجلس ، وأية عن الغيبة ، ونحو ذلك ..

-اهتمي بزميلاتك ، وقدمي لهن الهدايا الدعوية البسيطة .

-كوني عنصر إيجابي فعال ، وأصلحي ذات البين وابتعدي عن المهاترات و تغاضي عن سفاسف الأمور .

-عرفيهن بقضايا العالم الإسلامي والغزو الفكري والثقافي الذي يشن عليه .

-عند المناقشات .. ناقشيهن مناقشة هادئة بالحكمة والموعظة الحسنة ، بعيدًا عن الصراخ والسباب والجدل العقيم.

-حاولي أن تجعلي من جميع المعلمات قدوات صالحة للتلميذات وداعيات أيضًا .

-ضعي صندوق أنيق أو سلة جميلة تحتوي على كتيبات وأشرطة تستفيد منها زميلاتك في أوقات الفراغ .

الطالبات الداعيات: تستطيعين أن تفعلي الكثير مما تفعله المعلمة ، وتستطيعين التأثير على زميلاتك في الفصل وصديقاتك المقربات بالأخلاق الحسنة والصحبة الطيبة .. وارجعي للمعلمات القديرات إذا استصعب عليك شيء .

جيرانك:

-تعرفي على جيرانك أولًا وأحسني إليهم .. واحرصي على التواصل معهم وكسر الحواجز بينك وبينهم .

-احرصي على أن تكون مجالسك معهن مجالس ذكر بعيدا عن الغيبة والنميمة التي تشتهر بها مجالس النساء،وقدمي إليهن نصحك بالحكمة والموعظة الحسنة .

-اعقدي قدر استطاعتك دوريات لتسميع القرآن وتدارس الأحكام الدينية .

-اكسبي ودهم بتقديم الهدايا في المناسبات ، و إرسال أطباق من صنع يديك بين فترة وأخرى .."يا نساء المسلمات لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاة"رواه البخاري .

-اختاري الأشرطة و الكتب والمطويات الدعوية بعناية .. ثم قدميها لهم كهدايا، أو تبادليها معهم من باب الاستعارة .

-... كوني في عونهم دائمًا خصوصًا في أوقات الأزمات والحاجة .

الأماكن العامة:

بالنسبة للدعوة في الأماكن العامة من أسواق ومستشفيات ونحوها ، فهي محدودة .

ولكن أهم وسيلة للدعوة في هذه الأماكن هي ( النصح و الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ) و توزيع المطويات التي تتناول الظواهر السلبية في المجتمع و التحذير منها و التذكير بالله ..

في المستشفيات مثلًا يمكن وضع صندوق ، و بداخله منشورات وقصص واقعية عن المرضى ، حتى تلامس واقعهم ويكون تأثيرها أقوى عليهم .. وهذا الصندوق يمكن وضعه من قبل الأطباء و الطبيبات و الممرضات بواسطتك .. أما المنشورات فكل من يقصد المستشفى يأخذ منها ويضعها هناك .

وهنا نركز مجددًا على حسن انتقاء المطويات والكتيبات والأشرطة .

خاتمة:

أما وقد عرفتِ المسؤولية الملقاة على عاتقك ، وبُصِّرت ِ بكيفية حملها على وجه يليق بها ، فلا عذر لك ِ اليوم إن تقاعست ِ ، وستُسألين عما تعلمتيه هنا ، هل عملت ِ به أم لا ؟!

نعم تستطيعين ..

فهيّا انفضي الغبار عن الصحوة النسائية الخاملة ، وابدئي منذ اللحظة ، فقد تأخرنا كثيرًا ..نسأل الله لنا ولك ِ الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة.

المصلحون يصنعون الفرص

اسم المحاضر: الشيخ محمد الدويش-حفظه الله-

إن لله سننًا في خلقه جدير بهم أن يتأملوها، وقد ميز الله الإنسان بالعقل الذي يفهم به مراد الله ومراد رسوله، ويستدل به على ما ينفعه في الدنيا والآخرة، ويدرك به مسؤوليته في هذه الحياة.

ومن مسؤولية الإنسان في هذه الحياة أن يأخذ بأسباب النجاح فتحصيل الرزق إنما يحصل للإنسان حينما يبذل أسبابه، واتقاء الأشرار في هذه الدار إنما هو منوط ببذل الأسباب ، والمصلحون من أولى الناس بمعرفة سنن الله تعالى؛ فهم أعلم الناس به، وهم الذين يدلون الناس على الطريق .

لقد شرَّف الله الدعاة بمهمة نشر الدين وتبليغه للناس، فهم المكلفون بالأخذ به في ذوات أنفسهم، والمكلفون ببيانه للناس وتعليمهم إياه.

إن المصلح الجاد ليس من اختار طريق الإصلاح ليزداد من الخير فحسب، ولا الذي يملك قدرًا من الفراغ يريد قضائه فيما ينفع، إنه ذلك الرجل الذي ملأ الهدف جوانحه وسيطر على حياته في الصحة والمرض والرخاء والشدة والفتور والعزيمة.

ها هو نوح عليه السلام يشكو قومه لربه، ويذكر ما عاناه في سبيل دعوتهم: ( قال ربي إني دعوت قومي ليلًا ونهارًا. فلم يزدهم دعائي إلا فرارا ًوإني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم وأصروا واستكبروا استكبارًا . ثم إني دعوتهم جهارًا . ثم إني أعلنت لهم وأسررت لهم إسرارًا ) .

هذا الجهد والتنويع في وسائل الخطاب لم يقف لدى نوح عند تلك اللحظة التي يراها بعينه بل امتد ليجاوز الجيل الذي يعايشه ، فيأمل عليه السلام في استجابة ذرية الكافرين: ( إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرًا كفارًًا ) ، وهي الكلمة التي قالها صلى الله عليه وسلم: ( لعل الله أن يخرج من أصلابهم من يعبد الله عز وجل ) ، هذه الروح هي توظيف للإمكانات في تحقيق الهدف، حتى لو أُغلق دونه باب يفتح آخر، وحين ينقطع به طريق يشق غيره ، وحين يفشل في تجربة يجرب أخ

إننا نعيش في عصرٍ تتسارع فيه خطى التطور، والريادة فيه لأهل الباطل والفجور؛ لذا سيكون العصر مرآة لثقافة أولئك وحضارتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت